6 مدربين «في خبر كان» مع بداية البطولة

11 أكتوبر 2014 - 09:44

لم تكد تمر سوى دورات على الموسم الجديد من البطولة المغربية، بجميع فئاتها، حتى تحركت آلة إعفاء المدربين، بحيث شهدت كراسي الاحتياط حركية مثيرة، وهي مرشحة للمزيد، بحديث البعض عن «عدم رضى» الوداد عن مدربه الحالي جون توشاك، و»تأفف» مسؤولين في فرق أخرى من النتائج التي يصفونها بأنها «غير مرضية».

وبينما وقع الانفصال بالتراضي بين هشام الإدريسي والمكتب المسير لفريق شباب أطلس خنيفرة، لم يعرف بعد مصير عبد الرزاق خيري، المدرب المقال من النادي القنيطري، في وقت تحدثت أخبار عن وجود بند في عقده يقضي بضرورة منحه مستحقاته كاملة، فيما عبر حسن الركراكي عن امتعاضه لإقالته من تدريب شباب الريف الحسيمي، وقال إنه لم يمنح الوقت الكافي.

وكان الجزائري عبد الحق بنشيخة، الذي قاد الدفاع الحسني الجديدي في الموسم الماضي لواحد من أفضل إنجازاته التاريخية، هو من «قص شريط» الإعفاء من المهام التقنية، عندما أقاله الرجاء البيضاوي، مباشرة إثر الخروج من كأس العرش، معللا ذلك بأن المدرب هو من طلب الانفصال بالتراضي، على اعتبار أنه لم يقو على الضغط، ليعوضه بالبرتغالي جوزي روماو، نصف ساعة أو أقل بعد الإقالة.

وسرعان ما جاء الدور على هشام الإدريسي من شباب أطلس خنيفرة، ليُعفى بعد الدورة الرابعة لبطولة الدرجة الأولى، إثر صراع بين الإطار الوطني ورئيس المكتب المسير، مع أن الفريق الذي كان له الفضل قي صعوده من الدرجة الثانية مرتب في المركز العاشر، وخسر مباراة واحدة فقط، وتعادل في مبارتين، وفاز بواحدة.

عبد الرزاق خيري، الذي كان يقود فريق النادي القنيطري، بدوره عوجل بالإعفاء من مهامه، وذلك مباشرة بعد الخروج من منافسات كأس العرش، إثر خسارتين متتاليتين ضد فريق شباب الريف الحسيمي، مع احتساب الخسارتين في البطولة، بحيث يوجد الفريق في المركز الثالث عشر، بفوز واحد، وتعادل واحد.

ورغم أن حسن الركراكي، الذي كان يقود شباب الريف الحسيمي، كان له دور بارز في حسم مبارتي فريقه في منافسات كأس العرش ضد النادي القنيطري، فإن مسؤوليه عاجلوه بدوره بالإعفاء، معتبرين أنه لم يوفق في مهمته، مع أنه لم يمض على الموسم سوى أربع دورات، والفريق يوجد في المركز الثاني عشر، بفوز وتعادل وهزيمتين، ليتم تعويضه بزميله مصطفى مديح.

المدرب التونسي لطفي رحيم، الذي هلل له مسيرو أولمبيك أسفي، عندما تعاقدوا معه، وقدموه على أساس أنه الإطار الذي سيضع فريقهم على السكة الصحيحة، لم يكن أحسن حظا من سابقيه، ذلك أنه سرعان ما أقيل من مهامه، تحت مبرر الضغط الجماهيري الكبير، سيما أن الفريق، الذي نجا الموسم الماضي بأعجوبة من الهبوط إلى الدرجة الثانية، يوجد اليوم في الصف الأخير للترتيب العام.

يشار إلى أن الدرجة الثانية لم تسلم بدورها من الإعفاءات في صفوف المدربين، وإن بنسبة أقل، إلى حد الساعة، بحيث أقيل نور الدين الحراف من تدريب فريق شباب هوارة، وزميله مصطفى الراضي من فريق اتحاد أيت ملول.

يشار أيضا إلى أن هناك حديثا خافتا بين مسؤولي الوداد عن مستوى غير مرضي للمدرب الويلزي جون توشاك، مما يعني أن الرجل ربما يكون تحت طائلة المهددين بالإعفاء، في حال لم يحقق نتائج ترقى إلى مستوى ما صرفه الفريق الأحمر هذا الموسم لضم لاعبين يرى أنهم من «العيار الثقيل».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.