شقيق البيهاوي يهاجم مقدم سيدي البطاش ويُدخله في غيبوبة

11 أكتوبر 2014 - 20:30

هاجم ليلة أمس الجمعة ياسين البيهاوي، شقيق أحمد البيهاوي الذي وضع حدا لحياته بعد أن حلق القائد طارق حجار  بسيدي البطاش شعره بطريقة مهينة،حسب رواية العائلة، المقدم عبد الرحيم الفاضيلي داخل قاعة ألعاب وتسبب له في جرح غائر على مستوى الرأس.

[related_posts]

وأفادت مصادر “اليوم24″، أن ياسين البيهاوي الذي كان في حالة سكر، هاجم المقدم داخل قاعة الألعاب وفي يده عصى حديدية، قبل أن ينهال عليه بضربات على مستوى الرأس تسببت له في جروح غائرة.

وأضافت مصادر الموقع، أن المقدم حمل نفسه وذهب إلى مقر الدرك الملكي قبل أن يسقط مغما عليه داخل المصلحة الأمنية.

[related_post]

وأردفت المصادر ذاتها، أنه تم نقل المقدم الفاضيلي إلى مستشفى السويسي في الرباط، حيث دخل في حالة غيبوبة، فيما تمكنت عناصر الدرك الملكي من إيقاف ياسين البيهاوي، حيث يوجد الآن رهن الإعقال.

وذكرت مصادرنا، أن أحد أشقاء المتهم البالغ من العمر 15 سنة، هدد بالانتحار في حال اعتقال أخيه.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطنة منذ 7 سنوات

على ما يبدو فعائلة البيهاوي هده أصحاب سوابق و مجرمون و سكايرية,من الظلم أن يعاقب قائد قام بواجبه تجاه وطنه ويعاقب أبوه لنفس السبب , مثل هده الوقائع تشجع الفوضى والاجرام في البلد, فأطلقوا سراح هدا القائد بل يجب مكافأته لاخلاصه لعمله ,فلم يعتقل لا لفساد ولا لرشوة فقط نفد التعليمات, فها هو الأخ الصغير للمنتحر يهدد بالانتحار هده نتيجة تشجيع الفوضى

عبدالقادر منذ 7 سنوات

سلالم الله عليكم ، في وجهة نظري ان ما قام به القائد انه على صواب من اجل إعطاء درس للآخرين حتى لا يقمن بالفوظى عوض ان يدخله للسجن ويتعلم أشياء اخرى لان السجن مدرسة غير إصلاحية ففيه تتكون العصبات اما في ما يخص الانتحار الدي قام به المنتحر فهو يتحمل مسؤوليته لا مع نفسه ولا مع الله فهدا المرحوم الدي انتحر فانه مريض مسبقا لو كان رحمه الله احترم نفسه لما سار له ما سار وها هو اخوه يقوم بالفوضى ويضرب المقدم هده هي الدسرات وأخوهم الصغير يريد الانتحار لان اخوه تم اعتقاله ادن من سيكون هده المرة الضحية بما ان القائد معتقل !!!!!!!!!!!!!أطلقو صراح القائد حجار والله يكتر من امتاله . لو أعطيت السلطة لجميع القياد للقيام بواجبهم مع القوات المساعدة اي المخزنية كما كان سابقا والله لكان المغرب اكتر أمانا وكل ما وقع سابقا هو التخلي عن القياد والشيوخ والمقدمين في ممارسة مهامهم داخل داءرتهم اصبحوا مكتفي ايديهم. بكلمة حقوق الانسان .