بالعودة إلى تاريخ الصراع بين عزيز اللبار وحميد شباط يقف هذا الفيديو كشاهد على « التوتر » الذي يسود هذه العلاقة بين القياديين
فقد استغل اللبار أشغال إحدى المجالس بفاس، والتي خصصت لدراسة السياحة وآفاقها بالمدينة العريقة، ليفتح النار على شباط وابنائه، ولم يدع له من « ناقصة » إلا وذكرها ، حيث وصفه بالاخطبوط والانتهازي والمسؤول الذي يمنح الصفقات بالهاتف ، ودعا ساكنة المدينة إلى ربطه « بالسلاسل » ورجمه وصنفه في خانة ما يسمى في ذاكرة الفاسيين ب »بوحمارة « ، ولم يكن اللبار يتخيل أن الضربة آتية على يد شباط في يوم من الايام، وفي يوم حضر فيه ملك البلاد إلى اعلى مؤسسة تشريعية ليقدم نصائحه للسياسيين بضرورة تبني خطاب حقيقي يستعيدون به ثقة المواطنين
[youtube id= »Jc89V8Yx1q0 »]