قصة مؤثرة تلك التي حكاها المغربي فؤاد البحتي الذي يحمل الجنسية الفرنسية، حول التحاق شقيقته المراهقة البالغة من العمر 15 سنة بصفوف الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة اختصارا بـ »داعش ».
فؤاد ذهب لوحده إلى سوريا لإعادة شقيقته المراهقة « نورا » التي سافرت إلى سوريا منتصف شهر يناير الماضي، والتي رفضت الرجوع معه بعد تعرضها للتهديد بالقتل على يد أحد الأمراء الفرنسيين الذين يقودون المجموعة التي تنتمي إليها.
[related_posts]
وكشف فؤاد ، أنه التقى شقيقته في حلب، لكنه رفض الكشف عن للسلطات الفرنسية الكشف عن المزيد من التفاصيل، مكتفيا بالقول أنه تحدث معها آخر مرة خلال شهر ماي الماضي.
[related_post]
« نورا كانت تعيش حياة مزدوجة، لكن العائلة لم تكتشف الأمر إلا بعد سفرها إلى سوريا .. بعد اختفاءها توصلت إلى حساب ثاني لها على الفايسبوك، كان مليئا بدعوات الجهاد، وصور الأطفال المشوهين في سوريا » يحكي فؤاد البحتي.
وأكدت نورا في حديثها مع شقيقها أن فرنسيا من أصل مغربية ينتمي إلى جبهة النصرة هو من أحضرها إلى سوريا، مضيفة أنه أدين في فرنسا شتنبر الماضي.
وكشف رويترز، نقلا عن آباء المراهقين الملتحقين بصفوف « داعش » والخبراء أن 10 في المائة من المراهقين يذهبون بناءا على وعود عمل في مجال المساعدات الإنسانية، قبل أن يكتشفوا بمجرد وصولهم إلى سوريا أن مصيرهم هو الزواج القسري إلى أحد المقاتيل والتحاق بصفوف المقاتلات، وأن هؤلاء الذين يقومون بـ »تجنيد » القاصرين يعتمدون على شبكات التواصل الإجتماعي.