بعد سلسلة الأخبار السيئة التي راجت مؤخراً عن مؤسسة الجيش الجزائري، بدا بإبقاء عبد العزيز بوتفليقة رئيساً للبلاد يحكم من غرفة الإنعاش لان كبار المؤسسة العسكرية لم يتوافقوا على بديل عنه ،ووصولا الى الميزانية الضخمة للجيش الجزائري التي ستصل السنة القادمة الى اكثر من 15 المليار دولار والتي يعرف الجميع ان حصة مهمة منها تذهب الى الحسابات الخصوصية للجنرالات الجزائريين ،عمد المسؤولون عن صورة المؤسسة العسكرية في الجارة الشرقية الى دفع الرئيس بوتفليقة الى ترقية ثلاث نساء من الجيش الى رتبة جنيرالات، ليرتفع عدد الجنيرالات النساء في الجزائر الى اربع بعد تعيين فاطمة الزهراء خرشي في هذه الرتبة سنة 2010 في خطوة غير مألوفة في العالم العربي وذلك لإظهار المؤسسة العسكرية الحاكمة بصورة المؤسسة المنفتحة على الحداثة والساعية للمساواة بين النساء والرجال .
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب