أثارت جريمة محاولة اغتصاب طفل قاصر بأحد المشاريع السكنية المهجورة في سيدي مومن بالدار البيضاء، حالة من الاستياء لدى ساكنة المنطقة، بسبب انعدام مراقبة الجماعة الحضرية لسيدي مومن، ومجلس المدينة للمشروع السكني الذي ظل مهجورا لمدة 5 سنوات، دون أن تتحرك الجماعة الحضرية، أو مجلس المدينة، لإتمام المشروع أو حتى لمعرفة أسباب توقف البناء به.
[related_post]
وقالت مصادر من داخل مجلس المدينة، إنه لا علم لها بوجود مشروع سكني مهجور بحي الدومة بسيدي مومن، نظرا لأن ساكنة المنطقة لم يسبق لها أن اشتكت من وجود حوادث به.
و يشتكي الساكنة المجاورة للمشروع السكني، الذي لم تكمل المؤسسة المكلفة بإنجازه، من تنامي الإجرام والانحراف داخل الشقق الفارغة، مؤكدين أن بعض العصابات والمجموعات من الشباب حوّلوا المشروع إلى وكر يمارسون فيه الرذيلة، ويتعاطون فيه مختلف أنواع المخدرات والخمور.
وأشار الساكنة إلى أن السلطات الأمنية، تقوم دائما بحملات تمشيطية للحي الذي يوجد به المشروع السكني، غير أن الظلام يحول دون ذلك.