تضاربت الانباء، منذ صباح اليوم الاثنين، بشان تفاصيل حادث التسمم الذي تعرض له المهندس احمد بن الصديق، الذي يرقد حاليا في المستشفى. وذهبت تصريحات بعض المقربين منه الى حد القول بان الأمر « ربما يتعلق بحادث مدبر ».
وذكرت بعض المصادر انه عثر على أحمد بن الصديق مغمى عليه في بيته في حالة صعبة بين الحياة والموت بعد تعرضه لتسمم صباح اليوم، ليتم نقله إلى مستعجلات ابن سينا بالرباط.
وذكر أحد أصدقاء بن الصديق أنه في حدود الساعة الثانية عشر والنصف علم أن الضحية قد سقط في حالة إغماء ليحضر هو وبعض الأصدقاء، لكنهم وجدوا الباب مقفلا ليضطروا لكسره.
وبعد انتظار لمدة 40 دقيقة، حضر رجال الوقاية المدنية، لكن المفاجئة، حسب أحد أصدقاء بن الصديق، كانت برفضهم نقله إلى مصحة خاصة متحججين، حسب ذات المصدر، بأوامر من قيادة الوقاية المدنية بالرباط بنقله لمستعجلات ابن سينا، وهو الاجراء الذي يعمل به دائما عندما تكون هناك شكوك في تعرض المريض لحالة اعتداء.
وعاينت « اليوم 24 » أنه بعد نقل بنصديق الى المستشفى أمضى ساعة كاملة دون رعاية.
وفي اتصال هاتفي مع احد أقرباء بن الصديق، قال ان حالته مستقرة.
وذكر مصدر مقرب من الأخير أنه تعرض، لمجموعة من التهديدات بالقتل تلقاها « مرارا وعلنا »، خاصة بعد إعلانه خلع بيعة الملك محمد السادس في 2011، وذلك احتجاجا على عدم إنصافه في قضية حامة مولاي يعقوب ومهرجان 1200 سنة على تأسيس فاس.
ويذكر أن بن الصديق الذي كان قد أزيح من الهيئة المنظمة لـ«ذكرى فاس 12 قرنا»، وكتب عما سمّاه «فسادا» في هذه القضية، قدم الشهر الماضي، شكاية إلى الجهات الأمنية، يتهم فيها جهات محسوبة على ما يسمى بـ«الشباب الملكي» تهدده وآخرين بالقتل عبر نشر فيديو يتوعد من يعتبرهم هؤلاء الشباب أعداء النظام بالذبح، وقد استمعت إليه الشرطة ووعدت بإجراء تحقيقات لم يفصح عنها لحد الآن.