حينما خاطب صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، رئيس الحكومة، في لقاء الأغلبية يوم السبت الماضي، قائلا إن وزيرة في حكومة صاحب الجلالة تتعرض للمس بشرفها، فإنه كان يقصد الوزيرة المنتدبة في الخارجية، امباركة بوعيدة.
مصادر مطلعة كشفت لـ« اليوم24» أن جهات يرجح أنها مقربة من الجزائر والبوليساريو قامت بقرصنة البريد الشخصي للوزيرة المنتدبة في الخارجية، حيث أدت العملية إلى الاستحواذ على وثائق دبلوماسية مهمة بالإضافة إلى رسائل شخصية لبوعيدة، كما نجم عن اختراق بريد المرأة الأولى في الدبلوماسية المغربية الاستيلاء على صور زفافها، وهناك تخوفات من استغلالها للمس بشرف القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار. وعلم الموقع أن الوزيرة بوعيدة اتجهت لوضع شكاية في الموضوع للبحث عن المسؤول عن عملية القرصنة.