بعد أن توارى عن الأنظار مباشرة بعد مصادقة المغاربة على دستور 2011، عاد المستشار الملكي، محمد معتصم، إلى الأضواء، حيث ظهر لأول مرة في الأنشطة الملكية الرسمية أثناء افتتاح الملك دورة أكتوبر التشريعية.
وفسرت بعض المصادر المطلعة اصطحاب الملك محمد السادس لمستشاره في الشؤون الدستورية إلى افتتاح الدورة التشريعية الخريفية، بأنه بمثابة إعلان من جانب القصر عن عودة المستشار الملكي وأستاذ القانون الدستوري للعب دوره الاستشاري إلى جانب عبد اللطيف المنوني الذي التحق قريبا بالديوان الملكي وورث جل الملفات الدستورية عن محمد معتصم الذي توارى عن الأضواء لأسباب مازالت غامضة، فالبعض يقول لدواعي صحية والبعض الآخر يقول إن دستور 2011 ورغم حسناته فله لعنته الخاصة التي أصابت معتصم ومحمد رشدي الشرايبي وآخرين.