ردّ الحسين أزاز، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المخابز، على تهديد محمد الوفا، وزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، باتخاذه إجراء قانونيا ضد أرباب المخابز في حالة الزيادة في أسعار الخبز، وقال إنه مستعد لأي إجراء سيتخذه الوزير، مشيرا إلى أن أرباب المخابز لا يستفيديون من الدعم الذي يقدمه صندوق المقاصة.
ما هي مطالبكم؟ ولماذا قررتم الزيادة في أسعار الخبز؟
نحن نطلب بحقنا، وقد قمنا بدراسة توصلت الحكومة بنسخة منها، تبرز أن تكلفة الخبز تفوق بكثير ثمن البيع، وبذلك لجأنا إلى قانون أسعار المنافسة، ورأي مجلس المنافسة الذي يقول إن الخبز حر، وأنه ليس مقننا مثل السكر والمحروقات، لقد تعاملت الحكومة مع ملفنا بعبث، وقمنا بتسييسه، إلا أن جميع أبواب الحوار أغلقت.
ما هو ردكم على تهديد الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة في حال الزيادة في أسعار الخبز؟
نحن في دولة المؤسسات، ولا نخاف أحدا، وقرار الزيادة اتخذناه منذ شهور، وسيتم تفعيله يوم 20 أكتوبر، وعندها يحق لوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، اتخاذ أي قرار ضدنا، لأننا مستعدون له.
ألا ترى أن زيادة 20 سنتيما مرة واحدة ستكون صعبة على المواطنين؟
الزيادة ليست كبيرة، مقارنة مع زيادات الحكومة في أسعار البنزين والماء والكهرباء، فأنا مثلا، من خلال هذه الزيادات الأخيرة، انضافت إلى مصاريفي 3500 درهم، 2000 درهم في الماء والكهرباء، و1500 درهم في »المازوط » الذي يستعمل لطهي الخبز.
[related_post]
ولكنكم تستفيدون من دعم الدولة؟
جميع المواد التي يصنع بها الخبز هي حرة وليست مدعمة، والدعم الذي تتحدث عنه الحكومة هو تشويش على الرأي العام، فهذا الدعم يذهب إلى الجبال والمناطق النائية، وهو الذي يصنع به الخبز الذي يبيعه الباعة المتجولون بدرهم. أنا أتحدى كل من يقول هناك دعم، هناك فقط منطق السوق، أما بخصوص تهديد الحكومة بإزالة صندوق المقاصة، أنا أراه أمرا جيدا، لأن الدعم المباشر هو ريع، لا نعلم كيف يتم صرفه، ومن يستفيد منه.