وجه روبرت جوي، السفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي بالمغرب، نقدا حادا إلى مستوى تعليم الفتيات في العالم القروي. وأشار السفير، في لقاء مشترك مع وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، اليوم بالرباط، حول حصيلة مشروع «الدعم التقني للاتحاد الأوروبي لتنفيذ مخطط العمل الاستراتيجي المتوسط المدى لمأسسة المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية بالمغرب»، إلى أنه لا يُشرف المغرب أن يكون 55 في المائة من فتياته القرويات أميات.
وأشار السفير إلى أن تمدرس الفتيات في العالم القروي يُشكل تحديا كبيرا أمام العالم، ودعا إلى بذل مجهودات أكبر لتقليص هذه النسبة في السنوات المقبلة، مُعلقا بالقول: «نعلم أن الموضوع معقد وفيه ظواهر مُترابطة، إلا أنه ذو أهمية كبيرة لمستقبل البلاد». وأضاف روبرت جوي أن «التربية هي أولى الأولويات لإحقاق المساواة في المجتمعات»، وشدد على أن الوقت حان للمرور من المساواة كمطالب على الورق إلى واقع.
من جانبه، أشار بلمختار إلى أن من بين هذه التحديات المرتبطة بالتمدرس في العالم القروي، «إيمان معظم الآباء بفكرة أن الزواج خير للفتاة من إتمام دراستها».