شدد السيد الحبيب شوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، على أهمية الدبلوماسية الشعبية، إذ أوضح خلال كلمة ألقاها في افتتاح فعاليات اللقاء التواصلي الثاني الذي نظمته الجمعية المغربية لخريجي الجامعات والمعاهد السوفييتية سابقا، تحت شعار « مساهمة المجتمع المدني في تفعيل الديبلوماسية الموازية » صبيحة اليوم الأربعاء بمدينة القنيطرة، (أوضح) بأن « الديبلوماسية » لم تعد تقتصر على الديبلوماسية الرسمية فقط، بل هي « ديبلوماسيات متعددة »، من بينها ديبلوماسية المجتمع المدني الذي بإمكانه أن يكون قوة ضاغطة، سيما بعدما مكنه دستور 2011 من صلاحيات واسعة. [related_posts]
وفي هذا السياق، شدد الوزير، على الأهمية الكُبرى التي يقوم بها هذا النوع من الديبلوماسية في خدمة قضايا الشعوب، مُشيرا إلى توفر بلادنا على مميزات كثيرة لا تحتاج إلى من يدافع عنها، بقدر ما هي في حاجة إلى مهندسين يُحسنون عرضها على باقي الشعوب لتُناصر المغرب في قضاياه العادلة وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.
وبعدما نوه الوزير بتفاعل الملك محمد السادس مع توصيات الحوار الوطني من خلال إقرار 13 مارس من كل سنة يوما وطنيا للمجتمع المدني، دعا الجمعيات إلى الاستعداد للمشاركة في هذه المحطة السنوية التي سيتم الاحتفال بها لأول مرة في مارس من العام المقبل، والتي ستكون مُناسبة للجمعيات لإخراج كنوزها، كما ستكون فرصة لتبادل الخبرات والتجارب فيما بين الفاعلين المدنيين.