أثار منح المصحات الخُصوصية هامش 5 بالمائة من الأرباح في بعض الأدوية التي تقتنيها هذه المصحات من الموزعين بـ « ثمن المستشفى »، حفيظة فئة واسعة من الصيادلة الذين اعتبروا أنه « من غير المعقول » أن تستفيد هذه المؤسسات الخصوصية من تخفيض على مرتين، الأول على مستوى « ثمن المستشفى » والثاني بـ »5 بالمائة ». [related_posts]
[related_post] وكشفت مراسلة موجهة إلى مدير المركب الإستشفائي الشيخ زايد الدولي الخاص، من طرف مدير الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة المغربية، أنه بإمكان المصحات الخاصة الاستفادة من تخفيض قدره 5 بالمائة عن ثمن البيع للمستشفيات، إذ عللت المراسلة أن هذا التخفيض يُعطى بغرض مساعدة هذه المؤسسات على تغطية مصاريف التخزين والتدبير.
غضب الصيادلة هذا جاء بعد منح هذه النسبة المرتفعة للمصحات في مقابل منح الصيدليات نسبة لا تقل أحيانا عن 2 في المائة من الأرباح، معتبرين أن في هذه الخُطوة « فتح لمجال منافسة من طرف المصحات التي تحتكر وتختص بالربح في الاستشفاء وفي العمليات الجراحية وهاهي اليوم تنتقل لمجال الربح في الأدوية كذلك ».