وجه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لإعلاميي حزبه، مجموعة من الرسائل المُطمئنة بخُصوص سلامة وانسجام الائتلاف الذي يقوده، موضحا أن المغرب لا يعرف اختلافا بين العلمانيين والإسلاميين، فيما شدد على أن « الاختلاف الموجود هو بين داعمين لمنطق التحكم، وآخرين يقولون أن المغاربة نضجوا ويريدون القطع مع هذه الممارسات ».
وأرجع بنكيران، الذي كان يتحدث صبيحة اليوم، بالرباط، عقب اعطائه الإنطلاقة الرسمية لبوابة حزبه، « الانسجام بين التحالف الحاكم على الرغم من اختلافه إديولوجيا »، إلى غياب الصراع الإديولوجي عن الساحة السياسية بالبلاد عموما وبالأخص على مستوى العلاقة بين الأحزاب المكونة للأغلبية بشكل خاص.
ولم ينكر المتحدث وجود بعض الاختلافات الإديولوجية التي تظهر بين الفينة والأخرى داخل ائتلافه، إذ قال في هذا الصدد « النقاش الإديولوجي غير مطروح في المرحلة الحالية، إلا أنه يُطرح علينا من الخارج بين الفينة والأخرى »، لكن « شركاءنا ونحن معهم نؤمن بصدق أننا بصدد اثبات أن العلاج والإصلاح ممكن في ظل الإختلاف »، يوضح رئيس الحكومة.
وأضاف بنكيران، أن مكونات الإئتلاف الحكومي كُلها تعمل وتبذل مجهودا، موضحا أنه « في حالة ما إن لاحظ أحدهم أن هناك أمورا لا يجب أن تكون فسيُعلن إنسحابه فورا »، فين حين عرج على انسحاب حزب الإستقلال من الحكومة قائلا « الذين إنسحبوا الكُل يعلم أغراضهم، وأنتم ترون ما يقع لهم ».