على الرغم من التقنيات الحديثة التي استخدمتها الشركة الجديدة لجمع نفايات اكبر المدن المغربية، إلا انه يبدو جليا أن البيضاويين متذمرون من الحاويات الجديدة.
ويرى معظم المواطنين أن الحاويات الجديدة غير عملية في جمع النفايات الكبيرة الحجم وذلك لصغر الثقب بها، ما يجعل عددا كبيرا منهم يرمي النفايات جانبا.
وقال أحد المواطنين أن تلك الحاويات لا تتلاءم مع حجم النفايات التي يرميها أصحاب المقاهي والمتاجر الكبيرة، مما يشكل خطرا على الصحة الإنسانية خصوصا نفايات بائعي الدجاج و الأسماك التي تفرز روائح وتساهم بشكل كبير في انتشار الحشرات والميكروبات، « فعوض أن تعمل الحاويات على القضاء على الأزبال وحل معضلة النفايات بالمدينة ستكون هي نفسها سببا رئيسا في استفحال المعضلة » يقول أحد المواطنون.
ويتخوف بعد السكان من أن ينعكس الأمر سلبا عليهم ، وأن يدوم طويلا على هذا الحال دون محاولة الشركتين المكلفتين بالنظافة لاستدراك الأمر خصوصا أن شركتا « سيطا » الفرنسية، و »أفيردا » اللبنانية شرعتا في تدبير قطاع النظافة بالدار البيضاء، بعدما تمكنتا من إقناع مجلس المدينة بإبرام عقد يدوم سبع سنوات.
[related_post]
ويطالب بعض قاطني الدار البيضاء بحاويات أخرى يكون لها باب كبير يفتح نحو الأعلى تمكن الناس من رمي كافة أحجام نفاياتهم.
وكانت شركتا النظافة قد خصصتا20 ألف حاوية تختلف عن سابقتها، حيث أنها مقفولة بإحكام ولا تنكسر بسهولة، بالإضافة إلى 300 شاحنة كبيرة سخطي مختلف أحياء المدينة.
وجدير بالذكر أن آليات النظافة الجديدة مجهزة بنظم تحترم البيئة تستعمل لأول مرة بالمغرب، كما أن الشاحنات مزودة بوسائل تتبع حديثة من بينها حواسيب وخرائط إلكترونية، ما يمكن من مراقبة العمال بالأقمار الاصطناعية، ورصد تحركاتهم في حالة إذا ما تجاوزوا أي شارع أو حي، واستثنوه من عملية التنظيف، وقد رصد لهذه العملية ما يقارب 500 مليون درهم.
[youtube id= »_rUdAlJYT-w »]