بادرت الحكومة الجزائرية، أول أمس، إلى التصعيد باستدعاء القائم بالأعمال المغربي في السفارة المغربية بالجزائر، لتبلغه «استياء» الجزائر من «تكرار» الاتهامات في حقها من طرف المغرب. واعتبرت الجزائر ما جاء في الندوة الصحافية لوزراء الحكومة المغربية، بشأن إطلاق الرصاص على مواطن مغربي، مجرد «ادعاءات».
وأمام هذا التصعيد الجزائري، تتجه الأنظار إلى الموقف الذي ستتخذه الحكومة المغربية، التي تؤكد إصابة مواطن مغربي بطلق ناري في الوجه، وقدمت دلائل على ذلك بالصور. ولم تتمكن «أخبار اليوم» من الحصول على تصريحات من وزير الخارجية ولا من وزير الاتصال بهذا الشأن، في حين علمت أن لجنة الخارجية بمجلس النواب اجتمعت أمس، وناقشت إمكانية عقد جلسة طارئة بشأن التصعيد الجزائري.
وقال المهدي بنسعيد، رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب، لـ«أخبار اليوم»، إنه أجرى اتصالات مع صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية، بشأن عقد اجتماع للجنة، وإنه بصدد ترتيب عقد اللقاء في القريب، مضيفا أن رد فعل الجزائر يعكس نية لنقل مشاكلها الداخلية إلى المغرب بافتعال مشاكل سطحية.
التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم