قالت وسائل إعلام إن بول كانتلي، والد الصحفي البريطاني جون كانتلي الذي يحتجزه تنظيم « داعش » توفى نتيجة مضاعفات إصابته بالتهاب رئوي، وذلك بعد أسبوعين من مناشدته التنظيم المتطرف إطلاق سراح ابنه.
وأعلنت عائلة جون كانتلي في بيان لها أن بول كانتلي توفي أمس الثلاثاء عن عمر يناهز80 عاما بسبب « مضاعفات ناجمة عن إصابته بالتهاب رئوي حاد ».
وأوضحت العائلة إن « القوة البدنية لكانتلي ما انفكت تتراجع منذ خطف ابنه، جون كانتلي، قبل نحو عامين ».
وتابعت أن « بول توفي من دون أن يعرف ما إذا كان خاطفو جون قد وصلتهم الرسائل التى أرسلها إليهم ».
وكان الراحل قال في رسالته إلى تنظيم الدولة الإسلامية « إلى الذين يحتجزون جون، يجب أن تعلموا أنه شخص طيب حاول مساعدة الشعب السوري. أطلب منكم باسم كل ما هو مقدس مساعدتنا على أن يعود سالما إلى المنزل، إلى أولئك الذين يحبونه ويحبهم ».
وناشدت الأسبوع الماضي جيسيكا كانتلي، شقيقة جون، خاطفي أخيها « استئناف » تواصلهم مع العائلة، مؤكدة أن كل المحاولات التي بذلتها الأخيرة للتواصل مع الخاطفين باءت بالفشل.
وكانتلي (43 عاما) مصور صحفي حر تعاون مع الصنداي تايمز والصنداي تلغراف ووكالة « الأنباء الفرنسية » وغيرها من وسائل الإعلام، وقد خطف في نوفمبر 2012 مع زميله جيمس فولي الذي قطع رأسه لاحقا جهاديو الدولة الإسلامية كما قطعوا رأس صحفي أمريكي آخر هو ستيفن سوتلوف وكذلك أيضا رأس موظف إغاثة بريطاني هو ديفيد هينز.
وبعد اختفاء استمر قرابة عامين، ظهر كانتلي في 18 شتنبر مرتديا زيا برتقالي اللون في شريط فيديو بثه تنظيم « الدولة الإسلامية » الذي أكد أنه يحتجزه.
ونشرت أشرطة فيديو عدة بعدها تظهر كانتلي يتحدث أمام الكاميرا منتقدا الحكومتين الأمريكية والبريطانية أو الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي للتنظيم المتطرف.