بالرغم من أن المحكمة الابتدائية في فرساي قد قضت في السابع من أكتوبر الجاري بأبوة رجل الأعمال الفرنسي دومنيك دوسين لابنة وزيرة العدل السابقة رشيدة داتي، إلا أن دوسين ما يزال مصرا على إنكار كونه الأب البيولوجي للصغيرة زهرة.
في تصريحات نقلتها مجلة « Obs » الفرنسية في عددها الصادر أمس الخميس، قال دوسين، الرئيس المدير العام لمجموعة « لاباريير » إنه يعتزم استئناف الحكم الذي أقر بكونه والد ابنة الوزيرة السابقة ذات الأصول المغربية، والذي فرض عليه أداء تعويض شهري للطفلة قدره 2500 أورو بالإضافة إلى مبلغ 55 ألف أورو حصيلة نفقة متراكمة عليه منذ دجنبر من السنة الماضية. وقال دوسين إن ذلك الحكم « لا يتوافق بأي شكل من الأشكال مع ما عشته » في إشارة إلى علاقته العابرة بداتي.
وبالرغم من إنكاره ورفضه الشديد الاعتراف بزهرة كابنة له، إلا أن رجل الأعمال الشهير لا يبدو مستعدا للقيام بالخطوة الحاسمة في هذه القضية، ألا وهي تحليل الحمض النووي إذ ما زال يصر على رفض الخضوع لذلك التحليل الذي ستكون نتيجته في حال قام به حاسمة في هذه القضية التي شغلت الرأي العام منذ وضعت داتي طفلتها سنة 2009 من رجل ظل مجهولا لوقت طويل قبل أن تقرر الوزيرة السابقة والنائبة في البرلمان الأوروبي الكشف عنه والتقدم بدعوى لإثبات بنوة طفلتها له في السنة الماضية.
يذكر أن دومنيك دوسين أب لشابين، ألكساندر البالغ من العمر 27 عاما والذي يستعد لإدارة المجموعة الاقتصادية التي تحمل اسم العائلة، وجوي البالغ من العمر 24 عاما والذي ما يزال يتابع دراسته، وهما ابنا دوسين من زوجته الوحيدة دايان باريير التي توفيت في سنة 2001 على إثر إصابات تعرضت لها في حادث طائرة وقع ست سنوات قبل ذلك. الصحافة الفرنسية تتحدث عن ابنا دوسين من زوجته الراحلة باعتبارهما الوريثين الوحيدين لمجموعة « لا باريير » التي تمتلك العشرات من الكازينوهات والفنادق والمطاعم والتي يفوق رقم معاملاتها المليار أورو.