بنعبد الله: المساعي التي قمت بها لإلغاء الإضراب فشلت!

26/10/2014 - 13:28
بنعبد الله: المساعي التي قمت بها لإلغاء الإضراب فشلت!

لم يفوت نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم الاشتراكية، فرصة إلقاء كلمة له، خلال ندوة نظمتها حزبه امس السبت بالرباط، لتوجيه مدفعيته نحو النقابات المضربة نهاية هذا الشهر.
وقال بنعبد الله، إن المساعي التي قام بها لإلغاء هذا الإضراب، قد باءت بالفشل، بالرغم من فتح قنوات حوار مع النقابات، للحيلولة دون دخولها في إضراب الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، مضيفا أن هذه المسألة لن تكون حاجزا أما الحكومة من أجل القيام بما أسماها بالإصلاحات الضرورية التي وعدت بها.
ودعا بن عبد الله، النقابات لتغليب ما وصفه بمنطق الحوار المسؤول، بحيث أن « الحكومة لم ترفض الجلوس لطاولات الحوار والمفاوضات مع النقابات الجادة، ومن يروج لذلك فهو خاطئ ».
وأكد ذات المتحدث أن المجتمع المغربي يعرف كيفية احتواء هذا النوع من التظاهرات، « فلا خوف على هذا الوطن، والشعب، وبلادنا من مثل هذه الأشكال »، معتبرا أن دواعي هذا الإضراب كانت منذ البداية سياسوية محضة، ومرتبطة بالموقف من هذه الحكومة، لتعكير أجواء عملها، يؤكد الزعيم التقدمي.
وعن اتفاقية 26 أبريل، قال بنعبد الله، إنه بالرغم من كون هذه الاتفاقية وقعتها الحكومة السابقة، فإن الحكومة الحالية قد التزمت بها، بما في ذلك الالتزامات المالية الكبيرة التي تصل إلى 11 مليار درهم، والآن وصلت إلى 30 مليار مع الترقيات، وقد تم تنفيذها بأثرها المالي. مردفا القول، إن الحكومة ضغطت على اتحاد مقاولات المغرب من أجل الرفع من الحد الأدنى للأجور، 5 في المائة هذه السنة، و 5 في المائة السنة المقبلة، وذلك في إطار الحوار الاجتماعي.
وفي سياق آخر، قال بنعبد الله، إن قضية المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات، وإعمال آليات التمييز الايجابي في اتجاه إنصاف المرأة، تشكل أحد المرتكزات الثابتة في المشروع المجتمعي، والمسار النضالي، للتقدم والاشتراكية، مشيرا إلى أن الحزب، يعتزم في سياق النقاش المفتوح لتفعيل الفصل 19 من الدستور، تجسيد هذا المكتسب الدستوري، من خلال إنشاء منتدى للمناصفة والمساواة، من أجل مكافحة جميع أشكال التمييز ضد النساء، والدفاع عن حقوقهن السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

شارك المقال