لم يخلف عدد كبير من التونسيين الموعد مع « ليلة عمر تونس » التي تكتب اليوم صفحة جديدة من تاريخها الحديث عبر انتخابات تعد نهاية الانتقال الديمقراطي في البلاد، والذي بدأ بعد الثورة التونسية وسقوط نظام زين العابدين بن علي.
يوم الاقتراع كان مميزا، شارك فيه أزيد من ستين في المائة من المواطنين، وفق استطلاعات الرأي الأولية، بمن فيهم « عرائس » حضروا بلباس ليلة عمرهم لليلة عمر تونس. وتميزت ليلة الاقتراع بحضور عرسان الى مكاتب التصويت، بلباس ليلة الزفاف، وسط تصفيقات الحاضرين الذين حيوا المبادرة، التي تكشف عن ديمقراطية جديدة تتشكل داخل تونس، ووعي كبيرا لدى مواطني تونس ما بعد الثورة.

وتعتبر هذه الانتخابات أيضا أول انتخابات تشريعية بعد إقرار دستور تونس 2014 الجديد من قبل المجلس الوطني التأسيسي الذي انتخب في 2011 في أول انتخابات بعد الثورة، وهي الانتخابات التي شهد المراقبون بكونها نزيهة وديمقراطية وشفافة ومتعددة الأحزاب.
وتشير أولى استطلاعات الرأي الى تقدم « نداء تونس » في هذه الانتخابات بفارق مريح عن حزب النهضة الاسلامي.