صدق أو لا تصدق، إلياس العماري، الرجل القوي في حزب الأصالة والمعاصرة، يقول في حوار مع جريدة «الشرق الأوسط»، إن قوته كامنة في ضعفه، وسر النفوذ الذي يتمتع به في عدة مراكز للقرار ناتج عن بعده عن الدولة، وأنه مجرد يساري ابن فقيه في المسجد، ووالدته خديجة مربية الدجاج والبقر في الريف، وأنه اعتنق أفكار اليسار للدفاع عن الديمقراطية والكرامة.
إلياس العماري، الذي ورث حزبا محسوبا على الدولة، هو حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أسسه فؤاد عالي الهمة، الذي ينعت بصديق الملك سنة 2008، وحاز على المرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية بعد شهور من ذلك، اعتبر أن هذه الأداة ليست جزءا من الدولة، كما لا يعتبر علاقاته المتشعبة مع أصحاب السلطة قربا وتقربا من الدولة، ونفى أن تكون المهام الدبلوماسية التي قام بها خارج المغرب نوعا من القرب من الدولة.