عشية الاضراب العام الذي جمع كُل النقابات ما عدا مركزية الحزب الحاكم، وبلهجة شديدة كعادته، وجه الأمين العام لحزب الاستقلال (معارضة)، جُملة من الانتقادات لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، مُخيرا إياه بين تخفيض جميع الأسعار أو تقديم استقالته من الحكومة.
حميد شباط، الذي كان يتحدث مساء اليوم في ندوة صحافية، رفقة باقي قيادات المُعارضة، قُبيل اجتماعهم مع وزير الداخلية، شدد على إضراب يوم غد هو فعلا إضراب « سياسي »، موضحا أن « الحكومة تريد ترهيب الناس من السياسة »، قبل أن يُعلق قائلا « نحن في دولة سياسية ودولة ديمقراطية، ممارسة السياسة فيها ليست حراما »، فيما أضاف أن المغرب لا يملك بترولا ولا غازا لكنه « يملك الديمقراطية التي يجب على الجميع أن يُحافظ عليها »، يحسب شباط.
وانتقد شباط، الاتصالات الاخيرة التي كانت أجرتها الحكومة بالنقابات بغرض الوصول الى اتفاق مع النقابات من أجل اجراء حوار مقابل التراجع عن الاضراب، إذ اعتبر المتحدث في هذا الصدد أن « الوساطات المتتالية لبنعبد الله غير مقبولة »، معلقا بالقول إن « الوساطة الحقيقية هي وساطة الحوار الاجتماعي المسؤول والجاد ».