كشف وزير الداخلية، محمد حصاد، خلال الندوة التي عقدها مع وزير الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، والتي كانت مخصصة لتقديم معطيات حول الدعم العسكري والاستخباراتي الذي أعلن المغرب تقديمه للإمارات العربية المتحدة، معطيات جديدة بخصوص مخطط «حذر» الذي انطلق العمل به ابتداء من يوم الاثنين الماضي، والذي كان الملك محمد السادس أعطى أوامره بتفعيله حماية للمنشآت الاستراتيجية في المملكة ولمواطنيها وزوارها.
وقال محمد حصاد إن هذا المخطط «استباقي ولا علاقة له بوجود تهديد وشيك ضد المغرب». وأشار حصاد إلى أن المخطط سيشمل في مرحلة أولى ست مدن مغربية كبرى، هي: طنجة، فاس، مراكش، الرباط، الدار البيضاء وأكادير، وأشار إلى تشكيل لجنة مركزية في وزارة الداخلية لتتبع تنفيذ المخطط، تضم كل المتدخلين، من أمن وجيش وقوات مساعدة، فضلا عن لجن جهوية يرأسها الولاة.
التفاصيل في عدد الغد من أخبار اليوم