بعد مرور الإضراب العام في هدوء، اندلعت أمس حرب الأرقام بين فريق بنكيران والنقابات، لن يحسم فيها، حسب المتتبعين سوى الاقتطاع من أجور المضربين في القطاع العام على الأقل. فبينما قال عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل، في تصريح لـ«أخبار اليوم»، إن نسبة المضربين لم تتجاوز 47 ٪ في القطاع العام و37 ٪ في القطاع الخاص، ذهب الميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، إلى أن نسبة المضربين في الإدارات العمومية بلغت 86.7 ٪، في حين وصلت هذه النسبة إلى 90.2 ٪ في المؤسسات والمقاولات العمومية، أما في القطاع الخاص فقد فاقت 74 ٪ بقليل.
وحسب معطيات حكومية حصلت عليها «أخبار اليوم»، فإن أعلى نسبة مشاركة في الإضراب بالقطاع الخاص حققتها مدينة ورزازات بنسبة 93 ٪، تليها مدينة أكادير بنسبة 81 ٪، ثم طنجة بنسبة 73 ٪. وسجلت فاس مولاي يعقوب نسبة 37 ٪. لكن هناك مدنا ليس بها قطاع خاص معتبر مثل بني ملال التي وصلت نسبة المشاركة بها إلى 0 ٪.
التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم