بعد حصاد..الضحاك "ينشر غسيل" الجمعيات أمام البرلمان

31 أكتوبر 2014 - 15:06

 

بعد الجدل الذي خلفته تصريحات وزير الداخلية محمد حصاد بشأن “الدعم الذي تتلقاه الجمعيات من الخارج”، من المنتظر أن يقدم الأمين العام للحكومة، ادريس الضحاك، عرضا أمام البرلمان يتطرق فيه لـ” مراقبة الدعم الداخلي والخارجي الموجه لجمعيات المجتمع المدني“.

هذا العرض سيتقدم به الضحاك أمام لجنة مراقبة المالية العامة في مجلس النواب، يوم الإثنين المقبل، وهو التقرير الثاني الذي تستمع له هذه اللجنة حول نفس الموضوع، بعد العرض الذي سبق وأن قدمه أمامها الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.

من جهته، اعتبر ادريس الصقلي العدوي، رئيس لجنة مراقبة المالية بمجلس النواب، أن هذا الاجتماع يندرج في سياق عمل اللجنة التي يترأسها على تقرير حول تمويلات الجمعيات، مشيرا إلى أن ” الدعم الذي تستفيد منه الجمعيات، وخاصة الخارجي منه، له أهميته، وسبق له أن أثار نقاشا عموميا داخل المغرب، حول ما إذا كان هذا الدعم يصرف على تحقيق الأهداف النبيلة والشريفة للعمل الجمعوي.”

ويذكر أن تمويلات الجمعيات، خصوصا الخارجي منه قد أثار موجة كبيرة من الجدل خاصة بعد تصريحات محمد حصاد وزير الداخلية في البرلمان حول هذه التمويلات. هذا إلى جانب تصريحات الشوباني السابقة التي تحدث فيها عن كون  “ثقافة تقديم الحساب والمعطيات وكشفها للعلن” منعدمة لدى الجمعيات، حيث أن 95%  من الجمعيات لم تقدم تصريحا بالتمويلات التي تتلقاها حسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط،  وهو ما أرجعه لما أسماه بـ”الخلل كبير في التعاطي مع الموضوع وفي الصيغ القانونية والدستورية الكفيلة بإلزامها بالتصريح. “

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بنيونس منذ 7 سنوات

المشكل ليس الدعم الخارجي والدعم الداخلي لجمعيات المنتخبين الدين نهبوا ميزانيات الادارة الترابية المسائلة والمحاسبة عاجلا

بوشيبة منذ 7 سنوات

لنتكلم بصراحة اكثر ,مند زمن طويل وجمعيات المجتمع المدني على اختلاف تلاوينها تسبح في الريع المالي المقدم لها من الداخل والخارج دون حسيب ولا رقيب , مما ادى الى اختراق فاضح وواضح من طرف اعداء المغرب لمعظم هذه الجمعيات التي اصبحت تخدم اجندات معادية لبلدهم . اما الان فقد جاء وقت الحساب من كان شريفا فل يكشف اوراقه وكشوفاته المالية , ومن كان دون ذالك فل ينسحب او على الافل فل يصمت .

حمدون القراص منذ 7 سنوات

عندما أقدم الدكتور الخطيب على جمع الدعم لفائدة مسلمي البوسنة قبل 13 وكان مقدار ما تحصل في الحساب البنكي 20 مليونا...،قامت ضده فلول اليسار آنذاك خاصة الموجودة الأن في المعارضة...،وحرك وزير العدل الاتحادي بوزبع وكيل الملك بالرباط لفتح بحث قضائي...وذهب البوليس الى منزل الخطيب الذي كان طريح فراش المرض لاستجوابه... و نسي هؤلاء اليساريون ما يسبحون فيه من ملايير أوربية تأتيهم خاصة من فرنسا واسبانيا باسم العمل الجمعوي أو الحقوقي... فالمرجو من النيابة العامة أن تتحرك أيضا للبحث في مصير الملايير وليس 20 مليون التي حولت الى الفلسطينيين في النهاية آنذاك