جرت صباح اليوم الجمعة 31 أكتوبر برئاسة جامعة محمد الأول، مراسيم تسليم المهام بين عبد العزيز صادوق الرئيس السابق للجامعة، الذي أعفاه أمس الخميس رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران من مهامه، وأحمد عدو عميد كلية العلوم، الذي عين بالنيابة في هذا المنصب، لتدبير المرحلة المقبلة إلى غاية تعيين إسم جديد في المجلس الحكومي.
ورغم أن الأسباب الحقيقية وراء إعفاء صادوق لم تتضح بعد، إلا أن مصدر مطلع أرجعته إلى مجموعة من الاختلالات التي عرفتها الجامعة، والتي برزت مع إعفاء الرئيس لنائبه في البحث العلمي والشؤون البيداغوجية.
هذا وكان البرلماني عن دائرة وجدة عبد العزيز أفتاتي وأستاذ الفيزياء بكلية العلوم، قد طالب أيام قليلة بعد إعفاء الرئيس لنائبه، بتبرير القرار بل امتد الأمر إلى مطالبته بتبرير مجموعة من الصفقات وما عرفته هذه الصفقات التي أبرمتها الجامعة، على رأسها صفقة تجهيز المؤسسات بمجموعة من التجهيزات المعلوماتية التي قال بأنها « متجاوزة » وبعضها « لم يتم استخدامه إلى حدود الساعة »، واصفا بعض الصفقات ب »المفبركة »، والتي عمل على نقل ملفاتها إلى وزارة التعلم العالي.
هذه الإتهامات رد عليها رئيس الجامعة حينها في تصريح ل »اليوم24 » بأنها باطلة متهما أفتاتي بقيادة حملة انتخابية، مشيرا إلى أن ما يحكم تدبره للجامعة هو الحكامة والشفافة، ليطلق في خضم ذلك عملية افتحاص شاملة لعدد من المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة محمد الأول والبداية كانت من كلية العلوم.
هذا وكان مكتب مجلس النواب قد أحال بدوره ملف جامعة محمد الأول على المجلس الأعلى للحسابات لانجاز افتحاص للجامعة، هذا وعلم « اليوم24 » أن الوزارة عهدت إلى عمد كلية العلوم أحمد عدو، رئاسة الجامعة بشكل مؤقت إلى غاية تنصيب رئيس جديد في المجلس الحكومي.
شريط الأخبار
أبرشية الرباط تنتظر نتائج تحقيق الفاتيكان
تمديد فترة الانتقالات الصيفية في البطولة الاحترافية
آخرها « الأوديسة »… أفلام عالمية تم تصويرها في المغرب
العصبة تتابع ملفات المغرب التطواني المالية وتطالبه بتسوية مستحقاته
كورتوا يعلّق مسيرته الدولية مع بلجيكا مؤقتا ويؤجل عودته إلى تصفيات يورو 2028
مهرجان « الجاز بالرباط » يعود في دورته الـ28 بمزيج موسيقي مغربي وأوربي
عادل تاعرابت يعلن اعتزاله كرة القدم
الكرة الذهبية 2026.. الكشف عن المرشحين لجائزتي أفضل مدرب وأفضل ناد
الغفولي يشعل أجواء روتردام في حفل فني رفع شعار « كامل العدد »
« حاكم لازون »… عندما تتحول الانتخابات وأسئلة الواقع إلى مادة للضحك الساخر