كشف مصدر مقرّب من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، الحقيقة الكاملة لما قاله هذا الأخير خلال مشاركته في لقاء للأغلبية بمجلس النواب أخيرا، من كونه تدخّل لابنه أسامة كي يحصل على سكن جامعي.
المصدر قال إن الواقعة تعود إلى سنة 1999، حيث كان أسامة بنكيران قد التحق بإحدى المدارس العليا هناك، ولم يفلح في الحصول على سكن بالإقامة الجامعية إلا بعد تدخّل والده. هذا الأخير -يضيف المصدر نفسه- رافق ابنه إلى مكتب مدير المؤسسة، «وكأي أب ترجّاه أن يمنح ابنه فرصة السكن حتى يبقى قريبا من المؤسسة ويركّز في دراسته، وهو ما استجاب له المدير مشترطا انتظار مرور الفصل الأول من السنة، لعدم وجود مكان شاغر، وبالفعل لم يلتحق أسامة بالسكن الجامعي إلا في الدورة الثانية».