اختار وزير الداخلية، محمد حصاد، التواصل وتوجيه تعليماته إلى الولاة والعمال بشان عملية «حذر» الأمنية بالتقنيات الحديثة وعبر الـvideo conference، وليس من خلال عقد اجتماع أو توجيه مذكرة بشأن الموضوع.
وحسب مصادر من الداخلية، حرص حصاد خلال تواصله مع المسؤولين عن الإدارات الترابية على تحديد دور الولاة والعمال ورجال السلطة في هذه العملية الأمنية، وتفسير الغاية المتوخاة منها والمتمثلة في تأمين المواقع ذات الحساسية الأمنية القصوى. وكشفت المصادر ذاتها أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها وزير الداخلية إلى التكنولوجيات المتطورة للتواصل مع مسؤولي الإدارة الترابية، وتبليغهم من خلالها بتوجيهاته بشأن مواضيع تتطلب السرعة في الإنجاز وفي التنفيذ.