ليلة من المواجهة الحامية عاشتها تندوف أمس، بسبب التدخل العنيف للقوات التابعة لقيادة جبهة البوليساريو ضد محتجّين حاولوا نصب خيامهم أمام مقرّ «الرئاسة»، أي مقر محمد عبد العزيز.
مصادر مطلعة على سير الأحداث داخل المخيمات قالت إن احتجاجات متعلقة بملف الشابة محجوبة محمد حمدي داف التي احتجزتها البوليساريو مدة طويلة قبل أن ترحلها إلى إسبانيا، تحوّلت إلى مواجهات عنيفة بعد التدخّل القوي لقوات البوليساريو. تدخّل أسفر عن عدة إصابات وتحطيم سيارات المحتجّين وتفكيك الخيام التي حاولوا إقامتها.
وأوضحت المصادر أن المواجهات استمرّت إلى غاية صباح اليوم، حيث تعرّض مقرّ ما يسمى «ولاية أوسرد» للهجوم والتخريب، كما طال العنف معدات وتجهيزات تابعة لسلطات الجبهة، وذلك في ردّ على ما قامت به قواتها ضد المحتجين ليلا.