أبو حفص: كان صوتي عبر الهاتف يشبه صوت النساء

04/11/2014 - 23:08
أبو حفص: كان صوتي عبر الهاتف يشبه صوت النساء

انخرط محمد عبد الوهاب رفيقي في حملة «الهاشتاك» التي تحمل جملة «أنا أعترف، أنا نادم». وكتب أبو حفص على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، أنه في الصغر كان يمارس القليل من «التشيطين».

واستحضر رفيقي فترة الثمانينات حين كان صغيرا، وأدخل والده الهاتف الثابت إلى المنزل، والقصص التي رافقته منذ ذلك الحين.

وكتب أبو حفص: «زعما أنا صغري كنت ظريف ودايها غي فالقرايا القرآن والمدرسة، ولكن هكذاك ضروري شويا د التشيطين الله يسمح لينا.. في وسط الثمانينات الوالد دخل التلفون الثابت للدار، وحدث بحال هذا بالنسبة لينا شي حاجة كبيرة بزاف، كان خصك تشد الصف عند مول المكتبة باش يدوز ليك شي نمرة.. الحاصول أفضل متعة كانت عندي هيا ميكون حتا واحد ف الدار ونقابل داك التلفون ونبقا نعيط لنماري على الله… وأراك شمن قصص عندي مع ديك الأرقام».

مضيفا في التدوينة ذاتها: «نظرا للعمر ديالي الصغير كان صوتي عبر الأثير بحال ديال شي مرا، فلي تيتكلم معايا تيحسابو أنا مرا، واحد المرة دوزت واحد النمرة جاوباتني واحد سيدة كبيرة: ألو ألو.. شكون معايا مولاة الطباسل؟.. 

«اياااه مولاة الطباسل هادي»، جاوبتها.

(..) المهم السيدة مخلاتش ليا بالسبان وأنا جمعت ليها كاع السبان د لعيالات سمعتو ليها.. الله يسمح ليا الله اعلم شنو بقا ترا بين ديك السيدة ومولاة الطباسل د بصح… عقل الصغر وما يدير».

شارك المقال