حمد لزوجته موزة: خلعت والدي وأطلقت يدك في الحكم ماذا تريدين اكثر؟

09/11/2014 - 11:22
حمد لزوجته موزة: خلعت والدي وأطلقت يدك في الحكم ماذا تريدين اكثر؟

يروي سعد الدين ابراهيم، رئيس مركز ابن خلدون المصري عن جزء من مذكراته مع بيت الحكم القطري، وكيف تعرف على الامير السابق لقطر حمد بن خليفة وزوجته الشيخة موزة بنت المسند، وكيف تفاجأ من حوار صريح دار بين الامير وزوجته عن سجن والدها من قبل والده وعن الثمن الذي دفعه الابن للتكفير عن جريمة والده … وهذا مقتطف من مذكرات سعد الدين التي تنشرها جريدة الوطن المصرية على حلقات بعد ان اثارت علاقته بالدوحة ضجة كبيرة في وجهه في مصر هذه الأيام، حيث العلاقات بين الدوحة والقاهرة في أسوء حالاتها:
(حين وصلت إلى مدخل القصر لاحظت أن ذوق الديكور رفيع المستوى رغم بساطته، وبعكس ما تعودت رؤيته فى قصور خليجية أخرى من بذخ وترف، وعند مدخل المجلس كانت تقف حسناء أخرى ولكن ملامحها هذه المرة عربية خليجية، فصافحتنى وقدمت نفسها «الشيخة موزة بنت ناصر المسند» فقلت بعفوية ودهشة لم أكن أدرك أنك بهذا الجمال، فقالت «الأخوة المصريون دائماً مجاملون»، فقلت هذه ليست مجاملة على الإطلاق إنك حقاً جميلة يا صاحبة السمو، فردت بابتسامة «حتى إذا كانت هذه مجاملة فشكري لك عليها يكون مضاعفاً، تفضل»، وقادتني إلى حيث كان يجلس الأمير وعلى الجانب الأيسر من المجلس، حيث نهض ليصافحني ويشكرني على تلبية الدعوة للحضور رغم قصر المهلة، ولكنهما حريصان على مناقشتي حول مقولة «بيدنا لا بيد عمرو» ثم أشار إلى سيدة أخرى تجلس فى مواجهته على الجانب الأيمن وقدمها وكانت الفنانة اللبنانية «ماجدة الرومي» فصافحتها بحرارة وقلت لنفسى يا لها من ليلة مليئة بالمفاجآت، وجلست بين الشيخ حمد وماجدة الرومى بينما توجهت الشيخة موزة إلى الكرسى المواجه لي، وكان أعلى قليلاً، أس أنها جلست فى صدر المجلس وفي مواجهتىي، وكان ذلك مفاجأة رابعة، ثم دار حديث كانت هي المبادرة فيه، حيث سألتني عن ابنتي راندا ثم عن طفليها لارا وسيف، ثم عن عودتها لعملها، وكنت أجيب وأنا مندهش نوعاً ما لهذا الاهتمام غير المعتاد بفرد واحد فى عائلتي، فقلت إنني متأثر باهتمامها بابنتي التي لا بد أنها أيضاً ستتأثر بهذا الاهتمام، فقالت الشيخة «إنها كانت تتابع سلوك راندا بإعجاب شديد أثناء التحقيق معي ثم أثناء المحاكمات الثلاث وحيث كانت راندا هي التي تتحدث للصحافة العالمية بعد كل جلسة وترد على الأسئلة وكم كانت وقورة وشجاعة وحاسمة وكم تمنت أن تكون مثلها حينما كانت في وضع مشابه أيام سجن أبيها». وسألت أنا مندهشاً ومن سجن الوالد؟ فأشارت بيدها إلى زوجها وقالت «والده»، ولم أكن أعلم عن ذلك شيئاً فحاولت التعامل مع المفاجأة بشيء من المداعبة، حيث قلت إن سمو الشيخ قام بالتكفير عن خطايا والده، فسألت هي «كيف؟»، فأجبت بالزواج من سموك «وهل هذا تكفير أم عقاب مضاعف؟»، ووجدت نفسي عاجزاً عن الرد لولا أن الشيخ حمد التقط الخط فأنقذني من الحرج «ماذا يقولون يا بروفسور بالإنجليزية تعطيهن بوصة فيطلبن ميلاً، هنا أعطيت ميلاً، ولكن سموها تعتبره بوصة، لقد خلعت والدي، وأطلقت يدها في كل الملفات التي تهمها كالمرأة والشباب والتعليم والثقافة والتنمية الاجتماعية والآن الديمقراطية فماذا أفعل أكثر من ذلك حتى تتغاضى عما فعله والدي مع والدها؟».

شارك المقال