تتواصل معاناة الجالية المسلمة المقيمة في إسبانيا مع قلة توفير المقابر الإسلامية، ما يجعلهم يشتكون في كل مناسبة من « التمييز » الذي يطال موتاهم.
وكشف تقرير حديث صادر عن اتحاد الجالية الإسلامية في إسبانيا والمرصد الأندلسي، أنه « على الرغم من التقدم الملحوظ في ارتفاع عدد المقابر في إسبانيا، إلا أنه لا يمكننا الدفن عادة في مقابر لغير المسلمين.. فبعد حرقة فراق الموت نبدأ في محنة جديدة وهي البحث عن مكان لدفن موتانا »، الأمر الذي يدفع العدد الكثير من المسلمين إلى ترحيل الموتى، يقول التقرير.
وتطرق التقرير ذاته إلى « التمييز » الذي يمارس على المجتمع الإسلامي في اسبانيا، حيث يتم توظيف 46 معلما فقط لتدريس الإسلام في إسبانيا، في حين يطالب التقرير بضرورة توظيف 400 معلم لتدريس 243 ألف طالب مسلم يعيشون في إسبانيا، منهم 25 في المائة يحملون الجنسية الاسبانية، و65 من جنسيات أخرى.
ويعيش في إسبانيا أكثر من 1.7 مليون مسلم في إسبانيا، 50 في المائة منهم مغاربة، 30 في المائة إسبان، و20 في المائة من جنسيات أخرى.
وجدير بالذكر، أن عمليات ترحيل الموتى المغاربة وصل خلال السنوات الأخيرة إلى 90 في المائة، بتكاليف فاقت 4 آلاف يورو، ما يفوق 4 ملايين سنتيم.