انتشار داء السل بالمدينة القديمة يخلق حالة من الذعر في صفوف البيضاويين

11/11/2014 - 08:45
انتشار داء السل بالمدينة القديمة يخلق حالة من الذعر في صفوف البيضاويين

أكدت مصادر اليوم24 أن حالة من الذعر والفوضى شهدتها المدينة القديمة بالدارالبيضاء أخيرا، بعد انتشار خبر وفاة أربعة أشخاص بداء السل، اثنان منهم من عائلة واحدة، والباقون من جيرانهم بالحي نفسه، وهي الحادثة التي أكّدتها مصادر من مستشفى مولاي يوسف، حيث تم تحويل المصابين الأربعة صوب مصلحة الأمراض المعديّة بالمستشفى، وهناك لفظوا أنفاسهم الأخيرة تأثرا بهذا المرض القاتل.

هذه الحادثة جعلت سكان المدينة القديمة تحت الصدمة، وتنامت مخاوف من انتشار المرض. وفي هذا السياق، قامت جمعيات محلية بمراسلة مندوبية وزارة الصحة بالدارالبيضاء، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار الداء. وحاول اليوم 24 الاتصال بمندوب الوزارة في الدار البيضاء للاستفسار بشان هذا الموضوع، إلا أن هاتفه ظل يرد دون رد.

يشار إلى أن الداء يعرف بسرعة انتشاره، ويعدّ من بين الأمراض المعدية الخطيرة التي تتطلّب المراقبة الطبية والمعاينة المستعجلة، حيث يستلزم على المرضى المصابين بهذا الداء إجراء تلقيحات وقائية قصد منع المرض من الانتشار، علما أن فترة العلاج قد تمتد إلى أزيد من ستة أشهر للتأكد تماما من شفاء المصابين، إذ يكون التخلّص من هذا « الشبح » القاتل جد عسير، بعد تدهور الحالة الصحية بسبب السعال المستمر، المرفوق بإفرازات غالبا ما تكون على شكل قطرات من الدم.

 

شارك المقال