جمعية تؤسس لحوار "مدني" حول التعليم بالموازاة مع الحوار الجهوي لمجلس عزيمان  

11/11/2014 - 09:20
 جمعية تؤسس لحوار "مدني" حول التعليم بالموازاة مع الحوار الجهوي لمجلس عزيمان   

بالموازاة مع الحوار الجهوي لتأهيل منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الذي أطلقه المجلس الأعلى للتعليم، في أكتوبر الماضي، يعتزم منتدى المواطنة هو الاخر إطلاق حوار يعنى بالمنظومة أطلق عليه الحوار المدني حول إصلاح منظومة التربية والتكوين.

وقال عبد العالي مستور رئيس منتدى المواطنة في تصريح لـ »اليوم24″، إن المنتدى بصدد التحضير لمبادرة الحوار المدني بتعاون مع عدد من الفعاليات المدنية والتربوية والأكاديمية، يعمل على عقد جلسات للحوار والنقاش بين مختلف المكونات الوطنية ومكونات التربية والتكوين.

[related_post]

وأضاف مستور أن الهدف من هذه المبارة يتمثل في التعريف بأهم التراكمات والاجتهادات الوطنية حول منظومة التعليم سواء تلك التي تمت على مستوى وزارة التعليم العالي أو وزارة التربية الوطنية أو الأخرى المنجزة من طرف المؤسسات التعليمية ومؤسسات التكوين المهني والجامعات، مشيرا الى أن الحوار سيعمل على جمع المختصين في ورشات لـ »الاجتهاد » التربوي والعلمي قصد معالجة الإشكالات الكبرى للمنظومة، قائلا « هذه الآلية ستمكننا من مراجعة مستوى الخيارات الثقافية والقيمية والسياسية والاجتماعية والبيداغوجية للمنظومة »، مؤكدا على استحضار مستوى الحكامة والتدبير والتعبئة المجتمعية والمشاركة الديمقراطية في الإصلاح.

[related_posts]

ويأتي تأسيس الحوار المدني حول إصلاح منظومة التربية والتكوين، حسب مستور، في سياق تشخيص المنظومة من طرف المجلس الأعلى للتعليم والذي أجمع فيه الجميع على أن التعليم يعاني أزمة حقيقية، فضلا عن تأكيد الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة على ضرورة إيجاد الحلول لأعطاب المدرسة المغربية.

وأشار مستور الذي يشغل عضوية المجلس الأعلى للتعليم أيضا، أن الحوار المدني جاء ليعزز الحوار الجهوي الذي نهجه المجلس، مؤكدا عزم المنتدى على اعتماد المقاربة التشاركية مع اغلب مكونات المنظومة، داعيا إلى القطع مع الممارسات السطحية التي يتحدث فيها بعض الناس عن أزمة التعليم، ولا تجدهم في خضم المبادرات الرامية إلى إصلاحه، مضيفا « هذا من شأنه ان يؤثر على الإصلاح لأنه لا يمكن ان ينجح ان لم تتوفر تعبئة ومشاركة مجتمعية، ولا يمكن ان ينجح أن لم يثمن التجارب السابقة، بانتباهه للثغرات ونقاط الضعف ».

كلمات دلالية

التعليم
شارك المقال