البوليساريو تعود إلى دق طبول الحرب بعد خطاب المسيرة الخضراء

10/11/2014 - 19:45
البوليساريو تعود إلى دق طبول الحرب بعد خطاب المسيرة الخضراء

عادت جبهة البوليساريو إلى لغة التهديد بالعودة إلى حمل السلاح واستئناف الأعمال الحربية التي توقفت سنة 1991، وذلك أياما فقط بعد الخطاب الشديد اللهجة الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ39 للمسيرة الخضراء، والذي طالب فيه المجموعة الدولية بتوضيح موقفها من نزاع الصحراء المشتعل منذ أربعة عقود. وقال القيادي في الجبهة الانفصالية، محمد سالم ولد السالك، الذي يتولى ما يسمى وزارة الخارجية، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إنه «لن يكون هناك من خيار غير العمل المسلّح ضد المغرب، في حال عدم تحرّك المجتمع الدولي ضده وتنفيذه قرارات الشرعية الدولية»، في إشارة إلى القرارات الأممية التي تؤوّلها الجبهة الانفصالية لصالحها.

رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، محمد بنحمو، قلّل من أهمية هذه التهديدات، معتبرا إياها «فرقعات إعلامية» موجّهة للاستهلاك الداخلي و«لمن يستمرون في ركوب سفينة البوليساريو لإيهامهم باحتفاظها بالقدرة على الفعل والتأثير في المنطقة». وأوضح بنحمو، في تصريح لـ«أخبار اليوم»، أن أقصى ما يمكن لخصوم المغرب القيام به ميدانيا «هو دفع بعض المحسوبين عليهم داخل الأقاليم الجنوبية للمغرب لينفذوا أعمالا تخريبية أو إرهابية، مثلما كان الشأن مع مخيم أكديم إيزيك».

من جانبه، قال وزير الخارجية والتعاون السابق، سعد الدين العثماني، إن التهديدات الصادرة عن البوليساريو «ليست فيها أي جدّية أو مصداقية، فالتوازنات الدولية اليوم ووضع المنطقة لا يسمحان بالقيام بأي تحرّك لأنه سيعتبر اعتداء على المغرب».

 التفاصيل في عدد الغد من اخبار اليوم

شارك المقال