السجناء السلفيون بطنجة مضربون عن الطعام

13/11/2014 - 10:15
السجناء السلفيون بطنجة مضربون عن الطعام

عاد أهالي المعتقلين الإسلاميين إلى الاحتجاج مرة أخرى أمام أبواب السجن المحلي بطنجة، بعد الأنباء التي توصلوا بها من لدن أقربائهم، تفيد بأن الوضع الصحي للمعتقلين، لاسيما المضربين عن الطعام، يسوء يوما بعد يوم.

ووقف العشرات من أهالي المعتقلين، يوم الاثنين، أمام الباب الرئيس للسجن، يطالبون بالكشف عن حقيقة الوضع الصحي لمعتقليهم، متهمين الإدارة بممارسة ما وصفوه بالتعذيب «الجسدي والمعنوي» ضد المعتقلين.

المحتجون طالبوا بفتح أبواب السجن أمام المنظمات الحقوقية والإنسانية للاطلاع على الوضع الصحي للسجناء الإسلاميين.

وحسب بلاغ أصدرته اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، فإن إدارة السجن تنهج «سياسة التجويع، ولا تسمح بدخول المؤن والطعام إلى المعتقلين، فضلا عن أدوات النظافة والأفرشة».

ووقف المتظاهرون على جنابات الطريق، وقد اصطحبوا معهم أبناءهم ونساءهم، وبدؤوا رفع لافتات، وترديد شعارات كلها  تطالب برفع «الظلم» عن المعتقلين الإسلاميين.

من جهته، قال مدير السجن المحلي بطنجة، عبد الله السعيدي، إن بعض المطالب التي يطالب بها هؤلاء السجناء هي «خارجة عن القانون»، ولا يمكن تلبيتها، لكنه رفض أن يكشف عنها.

 وأضاف مدير السجن في تصريح لـ « اليوم24» أنه يتم التعامل مع هؤلاء المعتقلين بطريقة إنسانية، مثلهم مثل باقي السجناء، «ووضعيتهم لم يحدث عليها أي تغيير حتى يضربوا عن الطعام»، مؤكدا أنه لا وجود لسبب حقيقي لهذا الإضراب عن الطعام.

ونفى المدير أن يكون السجناء تعرضوا للتعذيب كيفما كان نوعه، وأضاف:» ثقافة التعامل مع السجين تغيّرت، وليس من المعقول أن نتحدث عن وجود تعذيب اليوم».

وإذا كان مدير السجن ينفي تعرض السجناء الإسلاميين للتعذيب، فإن المتحدث باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبد الرحيم الغزالي، قال إن السجناء الإسلاميين بطنجة يتعرضون لـ «المضايقات والإهانة والاستفزازات من قِبل الإدارة».

وقال الغزالي إن الإدارة لحد الآن لم تستجب لأبرز مطالب السجناء، المتمثلة في عزلهم عن معتقلي الحق العام، والتعامل معهم كمعتقلين سياسيين.

بيد أن المتحدث عاد ليؤكد أن الاحتجاجات أمام أبواب السجن المحلي لطنجة لن تتوقف، وستستمر إلى أن تستجيب الإدارة لمطالب السجناء، وأضاف:» قد يتطور الأمر إلى الاعتصام إذا تدهورت الحالة الصحية للسجناء الإسلاميين».

شارك المقال