من المنتظر أن تستقبل المملكة، إلى جانب أربعة عشر دول أخرى في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، قضاة من الولايات المتحدة الأمريكية ل »المساعدة » في المجهودات المتعلقة بالتحقيق مع « الداعشيين » العائدين من القتال في بؤر التوتر.
هذه المعلومات كشف عنها وزير العدل الأمريكي، اريك هولدر، في مؤتمر صحافي أول أمس، حيث تحدث عن نية بلاده إرسال مجموعة من القضاة الفدراليين ومستشارين كبار في حماية القانون الى مجموعة من البلدان من ضمنها المغرب، وذلك ل »توفير المساعدة في التحقيقات مع المقاتلين المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية العائدين من الأراضي السورية. »
وحدد هولدر الهدف من هذه الإجراءات في « بناء ودعم قدرات البلدان الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الارهاب، في سبيل الحد من تطفق المقاتلين الأجانب لبؤر التوتر في العالم. »
وستكون مهمة القضاة الأمريكيين في المملكة في هي العمل إلى جانب الحكومة « التي تسعى إلى تحسين قدرتها على التحقيق مع المقاتلين المتهمين بالإرهاب وإحالتهم على القضاء » ومساعدتها على « ملاحقة من يعودون من القتال في سوريا بشكل قانوني »، عن طريق « تقاسم المعلومات والتحقيقات والملاحقات القضائية بين البلدين ».