الجزائر تحبس أنفاسها وتتساءل عن صحة «الرئيس»

16/11/2014 - 21:23
الجزائر تحبس أنفاسها وتتساءل عن صحة «الرئيس»

ما هو الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة؟». السؤال يحبس أنفاس الجزائريين، في ظل تكتم شديد من السلطات، خاصة أن بوتفليقة غادر، أول أمس السبت، فرنسا، في سيارة إسعاف بعد فترة علاج في مستشفى غرونوبل، حسب مصادر متطابقة. 

وقد وصل بوتفليقة الخميس الماضي إلى فرنسا وسط أجواء من التكتم، ولا تزال أسباب إيداعه المستشفى مجهولة، حيث لزمت الجزائر الصمت، ولم ينف أو يؤكد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية وجوده بالبلد. 

واكتفى التلفزيون الجزائري، مساء الجمعة، بقراءة برقية وجهها بوتفليقة إلى الرئيس الفلسطيني. وكانت وسائل إعلام، بينها وكالة «فرانس برس»، أفادت بأن بوتفليقة موجود في غرونوبل، فيما أوردت وكالة «رويترز» الخبر نفسه نقلاً عن مصادر محلية.

أما «لوموند» الفرنسية فكتبت أن الجزائريين يحبسون أنفاسهم بعد أن «دخلت البلد في نفق غير مسبوق»، إذ باتوا يتساءلون عمّن سيخلف الرئيس، موردة قولا لأستاذ علم الاجتماع، الجزائري ناصر دجابي، الذي تحدث عن أن «الجزائريين يوجدون في حالة غضب كبيرة».  

«لوموند» قالت أيضا إن «شغور» منصب الرئيس صار يثير الاستياء والقلق، وأن النخبة الجزائرية تشعر بالإهانة بسبب الولاية الرابعة للرئيس الذي يحكم من سريره، أو من خلال كرسي متحرك، أو من المستشفى.

وقد حاولت سلطات الجزائر إعطاء الانطباع بأن الخبر غير صحيح، وذكرت قناة «الشروق» أن الرئيس بصحة جيدة، وهو ما أكده موقع «كل شيء عن الجزائر» الإخباري المقرب من الرئاسة، إلا أن غيابه عن المشهد السياسي دفع بأحزاب المعارضة للمطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور المتعلقة بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية.

 التفاصيل  في عدد الغد من اخبار اليوم

شارك المقال