رفعت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتلقين الإسلاميين، شعار « الخطر » في وجه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وذلك بعد تدهور الحالة الصحية لعدد من المعتقلين في سجون المملكة، واللذين يواصلون إضرابهم عن الطعام من أجل ترحيل من سجن لآخر، أو من أجل ابعادهم عن معتقلي الحق العام.
ويتعلق الأمر حسب المصدر ذاته بابراهيم عقراش، مصطفى شوعا، مصطفى السعيدي ورشيد الفضيلي القابعين بالسجن المركزي بالقنيطرة الى جانب معتقلي الحق العام، والذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام لما يزيد عن 10 أيام، إلى جانب المعتقل مصطفى قضاوي القابع بنفس السجن والذي يخوض هو الآخر إضرابا مفتوحا منذ نهاية شهر أكتوبر الماضي.
[related_posts]
وأفاد المصدر ذاته، أنه تم نقل المعتقل رشيد الفضيلي، بنفس السجن إلى المستشفى بعدما فقد الوعي.
وأضافت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، أن حالة عبد الرحيم بوضريف القابع بسجن الأوداية بمراكش، تدهورت بشكل خطير جدا، حيث « أصبح يتقيأ الدم بشكل مستمر مع معاناته من آلام حادة على مستوى الكلي كما أنه أصبح يبتلع الماء بصعوبة مع عدم قدرته على الوقوف » حسب المصدر.
[related_post]
وبسجن عين عائشة بتونات، يعاني المعتقل مصطفى الميموني من جفاف حاد في كليته، ولا يزال متشبثا بخضوع إضرابه عن الطعام إلى حين إرجاعه إلى سجن طنجة قصد تقريبه من عائلته.