يبدو أن « البوليزاريو » تسير في إتجاه فرض المزيد من الحصار والقمع على الصحراويين الرافضين لسياسة قادة الجبهة، فالجبهة لا تتأخر في قمع أي تحرك ضدها في المخيمات، في مقابل ذلك ومنذ يناير الماضي الإحتجاجات التي يقودها الصحراويون في مخيمات تندوف تتجه هي الأخرى في منحى تصاعدي خاصة بعد إطلاق النار من جانب الجيش الجزائري بشكل مكثف في اتجاه بعض السيارات كانت تقل المحروقات نحو المخيم ما أدى إلى وفاة شابين صحراويين، خطري حمدي ولد خندود من قبيلة اركيبات السواعد، ومحمد عليين ولد بويه من قبيلة اولاد الشيخ، لتستمر الاحتجاجات بشكل سلمي من طرف الصحراويين بالمخيمات وجهت بعنف واعتقالات متعددة.
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، دخلت على خط هذه الإحتجاجات، حيث راسل اليوم الإثنين 17 نونبر رئيس مكتبها التنفيذي، إدريس السدراوي الأمين العام للأمم المتحد « بان كيمون » وطالبه بالتدخل العاجل « لوقف الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المتظاهرون بمخيمات تندوف من طرف ميليشيات البوليزاريو والقوات الجزائرية ».
السدراوي أكد في الرسالة التي توصل « اليوم24 » بنسخة منه، أن الرابطة توصلت بلائحة تضم مجموعة من المعتقلين لهذا الشهر فقط تضم عدد من العمتقلين، و بصور من المخيم يظهر فيها محمد سيدي عوبة وقد كسرت ثلاتة من أسنانه أثناء اﻻعتداء على المتظاهرين يوم 2 نوفمبر2014 و فقد أربعة أسنان أخرى في المعتقل ( المجموع سبعة أسنان) ويظهر أيضا الشاب معطى امبارك حمدي الذي اصيب بشلل نصفي وأصبح مقعد على كرسي متحرك بعد اﻻعتداء عليه في التظاهرة.
كما تعرضت وفق نفس المصدر السيدة أميمينة لبيهي خروب للضرب على مستوى الوجه مما افقدها البصر بشكل تام في إحدى عينيها، و بسبب الضرب أيضا فقد الشاب خطري حمادة المحجوب عدي ثلاثة من أسنانه وتظهر أيضا بعض الكدمات و الجروح على أجساد بعض المعتقلين، السدراوي أرفق الرسالة بلائحة بأسماء 15 معتقلا في سجون البوليساريو بسبب مشاركتهم في وقفة سلمية أمام « رئاسة البوليساريو ».
الرابطة طالبت « بان كيمون » بالعمل من أجل إطلاق سراح المعتقلين بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، وتمكينهم من ممتلكاتهم التي تم الاستيلاء عليها من طرف ميلشيات « البوليساريو » والجزائر، وضمان حقهم في التنقل والتعبير، والتعجيل بإحصاء سكان مخيمات تندوف والذي يستجيب لضرورة إنسانية ملحة بالنظر إلى معاناة ساكنة هذه المخيمات، في غياب تام للعديد من المعايير الدنيا للعيش الكريم، الاعتراف بالدور الأساسي والرئيسي للجزائر في الصراع بالمنطقة حيث أن استمرار الجزائر وبشكل مباشر، في فرض رقابة صارمة على المخيمات، خصوصا من خلال مراقبة تنقل السكان والحد منه.
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب