لازالت الأخبار متضاربة بخصوص القرار الذي إتخذته وزارة الداخلية في حق قائدين بمدينة وجدة، ففي الوقت الذي قالت فيه مصادر مطلعة أن المجلس التأديبي الذي أحيلا عليه بالمقر المركزي للوزارة، قد أصدر قرارا بعزلهما من سلك رجال السلطة، أكد مصدر قريب من القائدين أنهما لم يتوصلا إلى حدود يوم الإثنين 17 فبراير بقرار التشطيب عليهما، مبرزا أن مسطرة التأديب المعمول بها تقتضي المرور بمجموعة من العقوبات قبل إصدار قرار العزل، خاصة أن الشجار الذي دار بينهما والذي كان سببا في إحالتهما على المجلس التأديبي وقع خارج وقت عمل الإدارة وخارج مقر العمل.
هذا وكان القائدين قد دخلا في شجار بمقر إقامة رجال السلطة بحي « غولف إسلي » في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 9 نونبر الجاري، حيث إستخدم الأول الذي كان في حالة سكر السلاح الأبيض وقضيب حديدي، فيما الثاني إستعمل قنينة من الغاز المسيل للدموع « كريموجين ».
في نفس السياق كشفت مصادر مطلعة ل »اليوم24″ أن الواقعة حضرها 4 رجال سلطة يقطنون بالإقامة ذاتها، وعون سلطة كان رفقة أحد القائدين المتشاجرين، حيث تقدم الأخير بشهادته أمام رئيس قسم الشؤون الداخلية الذي رفع تقريرا في الموضوع إلى وزارة الداخلية.
تجدر الإشارة إلى أن الحادث إستنفر مختلف الأجهزة الأمنية التي حلت بالمكان لمعرفة تفاصيل الحادث الأول من نوعه، وإلى حدود اليوم الإثنين لم تنكشف الأسباب الحقيقية التي أدت بهما إلى الدخول في شجار كاد أن يتسبب في مأساة، غير أن مصدر مطلع أرجع ذلك إلى إتهام أحدهما للأخر بالتدخل في مجاله الترابي الذي يشرف عليه.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »