أقدمت أم تشتغل تنحدر من منطقة بويزكارن في كلميم، على معاقبة ابنها بالحرق لأنه أخذ المال من حقيبتها دون استشارتها.
وكشفت مصادر جمعوية من المنطقة في اتصال هاتفي مع « اليوم24″، أن الأم، وتب متسولة، عمدت إلى حرق ابنها إلياس البالغ من العمر 10 سنوات، عبر سكب الشاي الساخن على وجهه وذلك عقابا له على ما أسمته « سرقة ».
وأفادت المصادر نفسها، أن الأم الأرملة، كانت تقطن رفقة ابنها إلياس وشقيقه البالغ من العمر سنتين في فندق الأطلس الصغير مقابل 30 درهم لليلة، قبل أن تنتقل إلى حي المسيرة.
الأم التي تتخذ من الصيدلية الكبرى ببويزكان مكانا للتسول، ترسل ابنها القاصر من أجل التسول أيضا، وتعاقبه في كل مرة لم يحضر فيها الدراهم التي تكون حددتها له سلفا.
ولم تخف مصادر الموقع، أن المجتمع المدني حاول على مدى السنتين الماضيين، إقناع الأم بإدخال ابنها إلى صفوف التعليم، إلا أنها كانت تتعذر بأسباب « وهمية » من أجل عدم التحاقه بالمدرسة، حتى تستغله في التسول.