الملك يدعو من مراكش إلى توجيه وسائل الاتصال الحديثة لمواجهة التطرف

20/11/2014 - 13:58
الملك يدعو من مراكش إلى توجيه وسائل الاتصال الحديثة لمواجهة التطرف

دعا الملك محمد السادس المشاركين إلى ضرورة توجيه وتطوير وسائل الاتصال الحديثة لخدمة قضايا إيجابية « لتعزيز التنافس الإيجابي، والمبادرة المواطنة » بهدف مواجهة استغلالها لـ »خدمة قضايا مقيتة، كالتطرف الديني أو الترويج لإيديولوجيات منحرفة ».
وأشاد الملك، من خلال الرسالةالموجهة للمشاركين في القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال المنعقدة في مراكش، والتي ألقاها رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، بمختلف الجهات (أفرادا ومؤسسات) التي تمتلك المعرفة وتتشاطرها من خلال تمكين الشباب « المتعطش لتطوير الذات » من مضامينها عبر الإنترنيت بشكل يسهم في جعل المعرفة « وسيلة للترقي الاجتماعي على المستوى العالمي، وتضع بين يدي كل من كان محروما منها في السابق، معارف وفرصا للتعلم لا تقدر بثمن، خدمة للابتكار والمبادرة في مجال الأعمال ».
وفي الوقت الذي قد يعتبر الكثيرون أن الابتكار من الكماليات التي يتمتع بها الأغنياء فقط، شددت الرسالة الملكية على أن الابتكار لا ينبغي أن يقتصر فقط على الطبقات الميسورة، مؤكدة على ضرورة إيلاء المقاولين « نفس القدر من الاهتمام للمستهلكين من ذوي الدخل المنخفض، من خلال توفير منتوجات وخدمات ملائمة وذات مردودية ». وأشارت الرسالة في ذات السياق إلى قطاع الاتصالات في إفريقيا باعتباره نموذجا حيا على هذا الأمر، حيث أن « العبقرية والابتكار المتوفران لدى الدول الإفريقية، يتيحان تقديم خدمات محددة وتطبيقات خلاقة، بما يبعث على الرضا والارتياح لدى مستعمليها » تقول الرسالة التي أشارت إلى أن نجاح القمم التي انعقدت خلال السنوات الخمس الأخيرة أثبت أن « الثروة الجماعية تستمد جوهرها من تبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وتقاسم آليات ووسائل التمويل وإعداد المشاريع » مشددة على أن « المعرفة هي الثروة الوحيدة التي ترتفع قيمتها عندما يتم تقاسمها مع الغير ».

شارك المقال