نفساء تلجأ إلى سرقة النساء في البيضاء لإعالة رضيعها

21/11/2014 - 09:19
نفساء تلجأ إلى سرقة النساء في البيضاء لإعالة رضيعها

تعاطفت أسرة تقطن في حي ليساسفة، مع امرأة تمت محاصرتها داخل الحي، بعد أن اقترفت ما يزيد عن ثلاث سرقات في أقل من أسبوع واحد.

السيدة التي كانت تعمد إلى وضع الكثير من مساحيق التجميل ونظارات شمسية كبيرة الحجم من أجل إخفاء ملامح وجهها، تختار ضحاياها بعناية فائقة جدا، حيث تتوجه لدى النساء المُسنات، وتباغتهن أمام أبواب منازلهن في الأحياء الضيقة من المنطقة، وتبدأ في الحديث معهن، مستغلة الوقت في دراسة الخطة التي ستمر فيها عملية السرقة.

[related_posts]

وأفادت مصادر « اليوم24″، أن الشابة في عقدها العشرين تمت محاصرتها بحر الأسبوع الجاري، حين اقترفت سرقة في حق إحدى المسنات بحضور ابنها الذي سمع الحوار الذي دار بينهما، ما دفعه إلى الخروج، خاصة وأنه سمع بوجود امرأة في الحي تعمد إلى سرقة النساء المسنات داخل منازلهن.

بعد انتهائه من الصلاة، دفع الشك الابن إلى سؤال والدته عن محفظتها النقدية التي تضعها في « التزارة »، لتكتشف اختفاءها واختفاء الهاتف أيضا.

الحادث دفع أبناء الحي إلى تتبع خطوات السيدة المتخفية خلف النظارات الشميسة ومحاصرتها بأحد الأزقة المجاورة، حيث كانت تستعدث لسرقة ثانية.

وبتفتيش « المتهمة » تم العثور بحوزتها على عقد من الذهب، وخاتم إلى جانب المحفظة النقدية للعجوز، وهاتفها النقال الذي عمدت إلى إزالة بطاقته وكسرها.

بعد محاصرتها بالأسئلة من طرف أبناء الحي بحضور الضحية، كشفت المرأة/المتهمة أنها حديثة الولادة، ولا تزال نفساء، حيث أخرجت ثديها الذي كان لا يزال به الحليب لدعم أقوالها، مؤكدة أن الفقر وقصر اليد دفعها إلى اقتراف السرقات من أجل تربية ابنها الذي أنجبته خارج إطار الزوجية.

القصة المؤثرة للسيدة، دفعت العجوز/الضحية إلى التعاطف معها وإخلاء سبيلها دون ربط الاتصال بالعناصر الأمنية.

 

شارك المقال