الدوزي ل"اليوم24": فيلم رعب أول تجربة سينمائية أشارك فيها

21/11/2014 - 20:46
الدوزي ل"اليوم24": فيلم رعب أول تجربة سينمائية أشارك فيها

 – شاركت أخيرا في أول تجربة سينمائية كيف تم ذلك؟

صحيح أن الأعمال التي جمعتني مع المخرج إبراهيم الشكيري، وهو بالمناسبة مخرج الفلم المعروف « الطريق إلى كابول »، هي أعمال لا علاقة لها بالمجال السينمائي فهو الذي أخرج كليب أغنية العيون عني، غير أنه عندما اقترح علي فكرة التمثيل السينمائي تحمست كثيرا لمعرفتي المسبقة بإمكانياته، وأيضا لإعجابي بفكرة الفلم، وأعتقد أن الفلم الذي انتهينا من تصويره منذ أيام فقط بمدينة إفران، سيكون مختلف كثيرا عن الأفلام الرائجة، لكن رغم ذلك لا أخفيك أن التخوف سيطر علي في البداية لخشيتي أن أحسب من المتطفلين على الميدان.

– قلت بأن الفلم مختلف عن باقي الأفلام ما الذي يميزه؟

الفيلم ينتمي إلى صنف أفلام الرعب، وفكرته تتمحور حول حياة مجموعة من الشباب الذين يدرسون بالجامعة الأمريكية، في يوم من الأيام يسهرون جماعة في أحد المنازل فيشرعون في لعب مجموعة من الألعاب الغريبة، قبل أن تتحول هذه الألعاب إلى ألعاب رعب، وهكذا يدخل الشباب في دوامة غريبة.

–  ما هو دورك في الفيلم؟

دوري هو شاب من هؤلاء الشباب، غير أني اختلف لكوني شاب جدي وأحطاط دائما.

–  ما هي الخلاصة التي خرجت بها بعد هذه التجربة السينمائية؟

بكل تأكيد كانت تجربة مختلفة، ولا أخفيك بأن المخرج تفاجأ بالأداء الذي قدمته، وحتى بأداء فنانين آخرين شاركوا في الفلم كالصديق الفنان سعد لمجرد.

–   الفنان الجدي غالبا ما يكون قريب من هموم الطبقة الكادحة في المجتمع، غير أن هناك من يقول بأن الدوزي رغم ذلك يفضل الغناء العاطفي؟

الحب يعيشه الفقير والغني، لا يمكن أن يقتصر على مجموعة من الأشخاص، لذلك فالأغاني التي قدمتها تستهدف كل الفئات، أكثر من ذلك الألبوم الأخير الذي أصدرته الصيف الماضي، حاولت أن ألامس في عدد من أغانيه جوانب أخرى من حياة الناس، مثلا في أغنية « كلام الناس » حاولت فيها معالجة مجموعة من الظواهر الاجتماعية المنتشرة في مجتمعاتنا كالنميمة.

–   هناك من يتساءل، لماذا اختار الدوزي الاستقرار في بلجيكا؟ بدل مسقط رأسه وجدة، أو مدينة مغربية أخرى، كيف تجيب؟

لأن عائلتي تستقر في الخارج وبالتحديد في بلجيكا، طبعا لا أقول بأن هذا هو الدافع الوحيد الذي دفعني إلى الاستقرار هناك، حتى الإمكانيات المتوفرة هناك وبأوربا على العموم، تحفز على الاستقرار، خاصة ضمان الملكية الفكرية و حقوق المؤلف وبصفة عامة حقوق الفنانين هناك مضمونة، فأنا بين الحين والأخر أتوصل بمخصصات نظير استخدام الأغاني التي أصدرتها من الراديوهات أو القنوات الأجنبية، عكعس المغرب، يكفيك أني لم أتقاضى ولو فلسا واحدا من وسائل الإعلام التي تستخدم أغاني، وقد سألت بعض الفنانين عن الطريقة التي يتمكنون بها من تحصيل حقوقهم المادية بعد استخدام منتوجاتهم الفنية، و أكد لي بعضهم أن الفنان في المغرب لن يتحصل عن شيء، ما لم يقدم ملاحظاتهم أو احتجاجاته لدى الجهات المعنية، وغالبا ما يكون التعويض الممنوح بعدها لا يرقى إلى متطلبات الحياة اليومية للفنان.

–  بماذا ترد عن الانتقادات الكبيرة التي وجهت للملحمة التي شاركت فيها أحيرا؟

الكثير من الكلام كتب عن الملحمة، ووجهت لها انتقادات كبيرة، فقط أنا أؤكد لك أن الكلمات لم يكن لنا فيها دخل كفنانين طلب منا المشاركة، بل أنا حتى عندما سألت المنتج عن إمكانية تغيير كلمات في المقطع الذي أديته، قال لي من الأفضل الالتزام بالكلمات كما كتبها الشاعر، وأنا سألت المنتج منذ البداية ليس لرغبتي في تغيير الكلمات، وإنما هذا طبعي حتى مع شقيقي عبد القادر كاتب كلمات الأغاني التي أؤديها.

– شاركت في مجموعة من المهرجانات في المغرب وخارجه، ما هو الجمهور الذي من الصعب إرضاؤه؟

بكل صراحة أؤكد لك بأن أصعب جمهور يمكن إرضاؤه هو الجمهور الوجدي، لا أقول هذا لأني ابن مدينة وجدة، ولكن هذه هي الحقيقة، حتى بشهادة فنانين آخرين. هذا الجمهور ذواق لفن الراي ولا يقبل إلا بالراقي منه.

–  هل من جديد لدى الدوزي في القادم من الأيام؟

نعم أنا أستعد لتصوير كليب جديد الأسبوع المقبل، بالنسبة للألبومات في الوقت الراهن لا يوجد البوم، وأنتم تعلمون بأن أخر البوم أصدرته كان الصيف المنصرم، ثم هناك مجموعة من البرامج التلفزية التي شاركت فيها ستعرض قريبا، منها سهرة رأس السنة التي ستبث على القناة الثانية، وبرنامج « جزيرة الكنز »، النسخة المغربية على القناة نفسها.

شارك المقال