بالرغم من الأموال الطائلة التي تكسبها بصفتها نائبة في البرلمان الأوروبي ومحامية أعمال، إلا أن وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي وضعت نفسها في موقف حرج، بسبب مبلغ يعتبر قليلا بالنسبة إليها، حيث أن الصحف الفرنسية تتحدث هذه الأيام عن فضيحة مديونية عمدة الدائرة السابعة بباريس، ذات الأصل المغربي، مدينة لحزبها «الاتحاد من أجل الحركة الشعبية» بمبلغ 5000 أورو، هو قيمة رسوم الاشتراك السنوية في مجلس الحزب التي تراكمت على داتي منذ سنة 2010، حيث أنها لم تؤد سوى مبلغ 100 أورو كرسوم اشتراك في تلك السنة، ما جعلها –اليوم- مهددة بالطرد من الحزب الذي قرر عدم السماح لغير الأعضاء المواظبين على أداء الرسوم بالمشاركة في اجتماعاته والاستفادة من موارده.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي