بالرغم من الأموال الطائلة التي تكسبها بصفتها نائبة في البرلمان الأوروبي ومحامية أعمال، إلا أن وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي وضعت نفسها في موقف حرج، بسبب مبلغ يعتبر قليلا بالنسبة إليها، حيث أن الصحف الفرنسية تتحدث هذه الأيام عن فضيحة مديونية عمدة الدائرة السابعة بباريس، ذات الأصل المغربي، مدينة لحزبها «الاتحاد من أجل الحركة الشعبية» بمبلغ 5000 أورو، هو قيمة رسوم الاشتراك السنوية في مجلس الحزب التي تراكمت على داتي منذ سنة 2010، حيث أنها لم تؤد سوى مبلغ 100 أورو كرسوم اشتراك في تلك السنة، ما جعلها –اليوم- مهددة بالطرد من الحزب الذي قرر عدم السماح لغير الأعضاء المواظبين على أداء الرسوم بالمشاركة في اجتماعاته والاستفادة من موارده.
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور