بالرغم من الأموال الطائلة التي تكسبها بصفتها نائبة في البرلمان الأوروبي ومحامية أعمال، إلا أن وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي وضعت نفسها في موقف حرج، بسبب مبلغ يعتبر قليلا بالنسبة إليها، حيث أن الصحف الفرنسية تتحدث هذه الأيام عن فضيحة مديونية عمدة الدائرة السابعة بباريس، ذات الأصل المغربي، مدينة لحزبها «الاتحاد من أجل الحركة الشعبية» بمبلغ 5000 أورو، هو قيمة رسوم الاشتراك السنوية في مجلس الحزب التي تراكمت على داتي منذ سنة 2010، حيث أنها لم تؤد سوى مبلغ 100 أورو كرسوم اشتراك في تلك السنة، ما جعلها –اليوم- مهددة بالطرد من الحزب الذي قرر عدم السماح لغير الأعضاء المواظبين على أداء الرسوم بالمشاركة في اجتماعاته والاستفادة من موارده.
شريط الأخبار
« ساح الزين »… تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات