يبدو أن قطاع صناعة السيارات يراهن أكثر فأكثر على المغرب كمنصة لتطوير قدراته الانتاجية والانطلاق نحو الاسواق الفرنسية، فبعد الاستثمارات التي انجزتها شركة « رونو » الفرنسية، من خلال مواقع صناعية ومعاهد للتكوين في مجال صناعة السيارات، كشف نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مشاركته في المنتدى الدولي الخامس للريادة في مجال الاعمال، عن قرب افتتاح معهد للتكوين في صناعة السيارات تابع لشركة « فولفو » العالمية. مشروع يعتبر خطوة جديدة في مسار توجّه هذه المجموعة العملاقة التي يوجد مقرها في السويد، لاقتحام السوق الافريقية، حيث إن المعهد الذي يرتقب انطلاقه السنة المقبلة بالمغرب، سيستقبل طلبة مغاربة الى جانب آخرين قادمين من دول افريقيا جنوب الصحراء.
بايدن تحدث عن المشروع الجديد في سياق تأكيده دعم الولايات المتحدة الامريكية للمغرب عبر عدد من المساعدات المالية من قبيل برنامج تحدي الالفية. معهد « فولفو » الذي يرتقب أن يتم إحداثه بمدينة سطات، يستفيد بدوره من دعم الوكالة الأمريكية الدولية للتنمية، وصندوق الامم المتحدة للتنمية الصناعية. مصادر مشاركة في منتدى مراكش، اوضحت ان المعهد الذي يرتقب ان ينطلق بطاقة استعابية تبلغ 150 طالب وطالبة، سيفتح أبوابه أيضا للشبان المنحدرين من كل من السينغال وساحل العاج، تماشيا مع التوجهات الافريقية للشركة المتخصصة في صناعة السيارات، والانفتاح الذي يبديه المغرب تجاه دول غرب افريقيا.
وتسعى الشركة التي يوجد مقرها في السويد، الى تكوين يد عاملة تقنية متخصصة في صيانة عرباتها، خاصة أنها تستحوذ على قسم كبير من سوق الشاحنات بالمغرب، وذلك منذ بدايات خمسينيات القرن الماضي. كما شرعت الشركة في السنوات الماضية في الدخول تدريجيا في سوق السيارات بالمغرب، مع حرصها على تحقيق موطأ قدم في الأسواق الافريقية الناشئة. وفيما كان إحداث شركة « رونو » الفرنسية مؤسسات للتكوين في صناعة السيارات مرتبطا بحاجة مصانعها المستقرة شمال المغرب الى اليد العاملة، تسعى شرة « رونو » الى تكوين تقنيين مغاربة لمساعدة الشركات الصناعية وتلك التي تستعمل شاحناتها في نقل البضائع، في ايجاد تقنيين متخصصين في العربات المصنعة من طرف الشركة السويدية.
ويندرج مشروع إحداث مدرسة متخصصة، ستتخذ من أحد معاهد التكوين في مهن البناء بمدينة السطات مقرا له، في إطار تنفيذ القرار الذي اعلنته « فولفو » السنة الماضية، والقاضي بإحداث عشر أكاديميات للتكوين بالمهن المرتبطة بالحافلات والشاحنات والعربات التي تقوم بتسويقها في إفريقيا. وإلى جانب هذا المشروع الهادف الى التخفيف من بطالة الشباب المغاربة، ضرب نائب الرئيس الأمريكي للمشاركين في المنتدى، وفي مقدمتهم المسؤولين المغاربة، المثال ببرامج تعاون ناجحة قامت بها بلاده مع مصر، من قبيل برنامج بثلاثة ملايير دولار لمواكبة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدول السائرة في طريق النمو، « وقد أعطينا 13 الف قرض لمقاولات نسائية صغيرة في تونس واغلبها تم تسديدها وهذا امر جيد ». فيما كشفت مصادر من داخل المنتدى، عن أن المشروع الذي يحمل اسم السفير الأمريكي السابق في ليبيا، كريستوفر ستيفنس، كان موضوع اتفاق ضم كلا من المغرب وقطر والامارات العربية المتحدة، يستفيد بموجبه من تمويل يفوق الثلاثين مليون دولار، لتحفيز الشراكة بين القطاعلين العام والخاص ودفع الشباب الى احداث مقاولات مرتبطة بتكنولوجيا الاتصال وتقديم نموذج مناقض لذلك الذي تسوقه منظمات متطرفة مثل ما هو الحال مع « داعش » حاليا.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
بعد رونو الفرنسية بايدن يعلن افتتاح معهد لشركة "فولفو" بالمغرب
22/11/2014 - 14:49