اعتبر عبد العزيز الرباح وزير التجهيز والقيادي بحزب العدالة والتنمية أن بعض المسؤولين الحزبيين الذين يحضون بالمناصب البرلمانية يعيشون على ما اسماه بـ »المنشطات السياسية « . وشرح مدلول مصطلحه هذا أمام الحاضرين في الجلسة الإفتتاحية للمجلس الجهوي للعدالة والتنمية سوس ماسة درعة والمنظم في دورته الثالثة تحت شعار ”جهوية متقدمة وانتخابات نزيهة من ركائز الإصلاح، وقال الرباح: ”بأن هناك اشخاصا ألفوا المقالع ، والكريمات وألفوا العيش بالريع ، غير أن « زمن ذلك انتهى مع هذه الحكومة « .
ودعا الرباح السياسيين إلى تحمل مسؤوليتهم والعمل على اثباث احقيتهم بالكراسي التي يحصلون عليها دون الاعتماد عن فضل « أسيادهم » واجتناب المنشطات، التي قال عنها أنها تفرز نخبا سياسية جد ضعيفة ولا تساعد على تأثيث المشهد السياسي بأشخاص في المستوى، سواء اكانوا أغلبية أو معارضة وهو ما علق عليه بقوله: « نطالب بنواب حقيقيين وليس بنواب « الكوكوط مينوت » ونعتز أن نكون في بلد قوي باصلاحات قوية ونفتقد شيئا من شعبيتنا ، عوض أن نكون في بلد ضعيف ونكون حزبا قويا، ما الفائدة ان تكون الحزب الاول في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان ؟ ».
واثنى الرباح على حكمة الملك وتبصره في تدبير الامور ، وكيف أن الكل اصبح يتحدث ويتكلم حول المغرب الجديد والصاعد الذي يفرض نفسه ، مع استحضاره لمثال بعض الملوك والرؤساء الذين يأتون شعوبهم على ظهر دبابات ويمارسون عليهم » العنتريات »، وهذا يخالف توجه الملك ، وهي الطريقة التي جنبت المغرب الكثير من الويلات بالرغم من أن جهات تسعى بث الفتنة داخله من خلال قوله » احيانا قد تصنع دواعش لاننا بلد محسود »