"عروس الإرهاب"..قصة طبيبة ماليزية التحقت بداعش لتتزوج بإرهابي مغربي

23/11/2014 - 09:04
"عروس الإرهاب"..قصة طبيبة ماليزية التحقت بداعش لتتزوج بإرهابي مغربي

يبدو أن تنظيم « داعش » الإرهابي قد قرر اعتماد أسلوب « تسويقي » جديد له بهدف إغواء المزيد من الشباب واستقطابهم إلى عالمه الدامي، خصوصا الفتيات اللائي يتم استغلالهن جنسيا وجسديا تحت مسمى « جهاد النكاح ». ففي ظل الأخبار التي تنتشر يوميا عن العمليات الإرهابية التي ينفذها الداعشيون والتي يذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، خرجت شابة ماليزية لتسوق صورة « وردية » للتنظيم عبر نافذة العالم الافتراضي من خلال يوميات تحكي من خلالها قصة التحاقها بداعش وزواجها من أحد مقاتليه الذي ينحدر من المغرب.
في فبراير الماضي قررت شابة ماليزية لا يتجاوز سنها السادسة والعشرين أن تترك عائلتها وحياتها الهادئة في بلادها لتسافر نحو سوريا وتلتحق بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام « داعش » بهدف المساعدة في تطبيب مصابي التنظيم، قبل أن تلتقي بـ »أبو البراء » أحد مقاتلي التنظيم الذي ينحدر من المغرب والذي تزوجته بعد أول لقاء بينهما لتبدأ في نشر يوميات تختلط فيها رائحة البارود برائحة الورد، محاولة استقطاب المزيد من الفتيات للالتحاق بالتنظيم الذي تعمل على التسويق له من خلال يومياتها.
الشابة الماليزية التي نقلت صحيفة « الدايلي ميل » البريطانية قصتها، تتوفر على حسابات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان « مذكرات مهاجرة » التي تسرد فيها يوميات تسلط من خلالها الضوء على علاقتها بزوجها الداعشي المغربي « أبو البراء » وبعض مظاهر الحياة في التنظيم.
ففي أبريل الماضي التقت الشابة التي تطلق على نفسها اسم « شمس » بالشاب المغربي الذي يحمل لقب « أبو البراء »، وبالرغم من عدم معرفتها به فقد وافقت على الزواج منه في نفس اليوم الذي التقيا فيه. وفي حديثها عن ظروف زواجها تذكر شمس أنها تتقن الحديث بثلاث لغات هي الإنجليزية والهندية والأوردو، غير أنها واجهت صعوبة في التواصل مع زوجها، حيث نشرت في إحدى يومياتها أنها عمدت إلى تحميل قاموس اللغة العربية على هاتفها المحمول في حين قام زوجها بتحميل قاموس اللغة الإنجليزية ليتمكنا من التواصل وفهم بعضهما.
« عروس داعش » كشفت أنها تعيش « حياة سعيدة » بجانب زوجها الذي يتركها من حين إلى آخر في مدينة الرقة السورية لينفذ بعض العمليات الإرهابية في مدينة حمص، مؤكدة أن أفراد عائلتها يؤيدونها ويعتزمون الالتحاق بها بدورهم، مشيرة إلى أنها في الوقت الحالي حامل وتنتظر « بفارغ الصبر » مولودها الأول من زوجها الداعشي.
في مذكرات تنطوي على العديد من المتناقضات، تنتقل الطبيبة الداعشية من التعبير عن حبها لزوجها ووصف الرومانسية التي تطبع علاقتهما، إلى الدفاع عن التنظيم الإرهابي حيث نشرت عدة تدوينات مخصصة لذلك إحداها بعنوان « 10 أشياء يجب أن تعرفوها عن تنظيم الدولة الإسلامية » وأخرى بعنوان « من أنت لتسمح لنفسك بانتقاد الجهاديين؟ ».
وبالرغم من حرصها الدائم على الحديث عن علاقة الحب التي تجمعها بزوجها إلا أن شمس لا تنفي معرفتها بمصير ذلك « الحب الداعشي » حيث كتبت في إحدى تدويناتها « أنا أعلم جيدا أن زوجي سيستشهد في يوم ما وأنا أحضر نفسي لذلك دائما ».
العروس الداعشية تحرص على التواصل باستمرار عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وبالإضافة إلى اليوميات التي تنشرها تحرص من حين إلى آخر على الرد على بعض تعليقات متابعيها، تعليقات لا تخلو أحيانا من « حس الدعابة »، فردا على أحد متابعيها الذي طلب منها نشر صورة « سيلفي » لها ولزوجها قامت بنشر صورة لسلاح زوجها وسماعتها الطبية.

10815766_10205401046406554_1230943035_n 10751694_10205401046886566_2063011843_n 10822317_10205401047166573_679563652_n

شارك المقال