ما أن يتناسى المواطنون فضيحة مرتبطة بحافلات النقل الحضري بمدينة وجدة، حتى تبرز أخرى، هكذا راكمت الشركتين المستحوذتين على قطاع النقل الحضري بالمدينة فضائح بالجملة في الآونة الأخيرة، منها تشغيل سائقين تجاوزوا سن التقاعد كالسائق الذي قضى في حادثة سير بشعة الشهر المنصرم، وصولا إلى استعمال صفيحة ترقيم واحدة لحافلتين.
هذا و سبق للجنة تقنية مختلطة أن أنجزت تقريرا رصدت فيه اختلالات كبيرة حول الحالة الميكانيكية لأغلب حافلات النقل، في هذا السياق كشف عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية لمدينة وجدة أن الاختلالات المرصودة تعطي الحق للجماعة أمام عدم التزام الشركتين بكناش التحملات بفسخ التعاقد معهما، لكن الجماعة لم تقدم على هذه الخطوة وفق نفس المتحدث لاعتبارات اجتماعية مرتبطة بمصلحة المواطنين الذين سيتأثرون بالأزمة التي سيسببها قرار إيقاف الشركتين.
حجيرة كشف أيضا انه بعد توالي الاختلالات والتي كان أخرها وجود حافلتين بلوحة ترقيم واحدة، وحديث قوي عن غياب التأمين، وجه مراسلة إلى والي أمن وجدة يدعوه فيها إلى حث العناصر الأمنية على تكثيف المراقبة على الحافلات، إلى حين تحضير الشروط القانونية لطرح مناقصة جديدة أمام فاعلين جدد في القطاع « نسعى رفقة والي الجهة محمد مهيدية إلى إيجاد صيغة لتمكين شركات أخرى من الاستثمار في القطاع، بشروط تستجيب لمتطلبات المدينة وتحولاتها، خاصة وأننا مقبلين على تفعيل المخطط الجماعي للتنقلات كثالث مدينة تتوفر على هذا المخطط » يضيف رئيس الجماعة.